أشار حجة الإسلام والمسلمين سعيدي إلى إخلاص العالم المجاهد آية الله الأصفي، قائلاً: كلما شعر هناك ضرورة من وجوده في مكان ما، فكان حاضرا في تلك المكان بما في ذلك في الفترة الأخيرة عندما صدرت مرجعية العراق وآية الله السيساني فتوى الجهاد ضد داعش، فحضر الشيخ الأصفي قريباً من الخط الأمامي لجبهة القتال مع داعش

حجة الإسلام والمسلمين سعيدي النجفي الذي كان لفترة نائبا لآية الله الأصفي في مكتب سماحة القائد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي في العراق، قال خلال حوار مع مراسل وكالة أنباء الحوزة: كان هذا المجاهد العالم يعمل قبل ان ينصح او يعظ، فكانت حياته بسيطة ومتواضعة وفضائله معروفة لدى الجميع، وتأليفاته المتنوعة والمختلفة دليل على توسع علمه في الموضوعات المختلفة، فكان يكتب حسب احتياجات الحوزة والمجتمع المعاصر والمثقفين والشباب.
وأشار ممثل جامعة المصطفى (ص) العالمية في باكستان إلى مكانة آية الله الأصفى لدى مراجع الدين في قم والنجف الأشرف، قائلاً: يعد آية الله الأصفي من فضلاء الحوزة منذ زمن طويل وله علاقات طيبة مع مراجع الدين في النجف الأشرف كآية الله السيستاني، وآية الله الحكيم، وآية الله الفياض، وآية الله بشير النجفي ولأجل هذه المكانة المرموقة لدى المراجع والمقبولية لدى الشارع العراقي بكل اطيافه واحزابه اختاره سماحة القائد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي ممثلا له في العراق.
وأشار حجة الإسلام والمسلمين سعيدي إلى إخلاص هذا العالم المجاهد، قائلاً: كلما شعر هناك ضرورة من وجوده في مكان ما، فكان حاضرا في تلك المكان بما في ذلك في الفترة الأخيرة عندما صدرت مرجعية العراق وآية الله السيساني فتوى الجهاد ضد داعش، فحضر الشيخ الأصفي قريباً من الخط الأمامي لجبهة القتال مع داعش.