أكد عضو لجنة التربية والتعليم في الحركة الإسلامية بنيجريا “الشيخ إبراهيم سليمان” أن نيجريا دولة ذات سيادة ولها علاقة دبلوماسية جيدة مع إيران مؤكدا في نفس الوقت أن الجمهورية الإسلامية لعبت دورا مشرفا ولم تكن صامتة حيال الشيخ الزكزاكي.

وأشار عضو لجنة التربية والتعليم في الحركة الإسلامية بنيجريا “حجة الإسلام والمسلمين الشيخ إبراهيم سليمان” في مقابلة مع وكالة مهر الايرانية إلى أن نيجريا دولة ذات سيادة ولها علاقة دبلومسية جيدة مع الجمهورية الإسلامية مؤكدا دور إيران في احقاق حقوق زعيم الحركة الإسلامية في نيجريا.

وقال أن طهران لم تكن صامتة، وقد لعبت دورا مشرفا فيما يخص الشيخ الزكزاكي لافتا إلى أن هناك أيادي أجنبية لا تالو جهدا للحؤول دون اطلاق سراح الشيخ الزكزاكي معتبرا ان عدم اطلاق سراح الشيخ الزكزاكي بعد إصدار الحكم عليه، دليل على أن هناك نظرية المؤامرة (Conspiracy theory).

وتطرق إبراهيم سليمان إلى الحالة الصحية الصعبة التي يمر بها زعيم الحركة الإسلامية قائلا “الشيخ الزكزكي قد فقد إحدى عينيه في الفترة الأخيرة بسبب امتناع الحكومة في معالجته خارج البلاد من اجل استشارة أطباء مؤهلين كما أن العين المتبقية مصابة وقال ان زوجته زينة إبراهيم (أم الشهداء) مصابة أيضا، ولا يزال الرصاص منقشا على جسدها حتى يومنا هذا ولكنهما، الحمد لله، في رعاية الله.

وحول علاقة الحکومة النيجرية بالنظام السعودي وأمريکا والصهاينة أوضح أن نظام المجتمع الدولي شكل بهدف تحقيق مصالح الدول الكبار وإلحاق الضرر بالأنظمة الرجعية الضعيفة لاسيما الأنظمة الإسلامية الهشة حيث يتسببون باشعال نار الحروب الداخلية بدون أي قرارات تصدر لوقفها.

وأردف بالقول أن الطغاة ينظرون إلى الشيخ الزكزاكي وحركته الإسلامية تهديدا لدولتهم، لأنه يدعو إلى ثورة إسلامية كثورة مفجر الثورة الاسلامية الإمام الخميني (قدس).

وفيما يخص طرق متابعة القضاء الايراني لملفات قمع الشيعة في نيجريا عبر المحافل و محاکم الدولية صرح عضو لجنة التربية والتعليم في الحركة الإسلامية بنيجريا أن القضاء الإيراني جهاز حكومي ولديه الحق القانوني في أن يتابع حقوق المظلومين بالعالم كله وبصدد ذالك يستطيع أن يرفع دعوى ضد حكومة نيجيريا من خلال المحكمة الدولية، اذ تطالب بتنفيذ حقوق الشيخ زكزكي الإنسانية.

وفي نفس السياق نوه الى العلاقة الكامنة بين القضاء النيجري و حکومتهم حيال ملف الشيخ الزکزاکي وقال “ان القضاء النيجيري يحاول قدر الإمكان القيام بوظائفه، إلا أن الحكومة كانت منحازة كأنها حكومة عسكرية ليس لها أي إحترام باالقانون” مضيفا “قضت المحكمة العليا بإطلاق سراح الشيخ الزكزاكي، لكن الحكومة رفضت واستمرت بسجنه”.

كما اشار الشيخ إبراهيم سليمان الى ان أكثر مسلمي نيجيريا من أتباع المذهب السني؛ بعضهم متصوفة والبعض الآخر من الجماعة السلفية والوهابية. وهؤلاء الوهابية أكثرهم يتقلدون مناصب عليا في الرئاسة كما أنهم لديهم علاقات كبيرة مع السعودية. والأمر واضح، كل من له علاقة مع السعودية فلابد أن يدعم السياسة الأمريكية الصهيونية.

اجرى الحوار: محمد فاطمى زاده