أدان المرجعان الدينيان آية الله الشيخ ناصر مكارم شيرازي وآية الله الشيخ حسين نوري همداني الممارسات التكفيرية الاخيرة ضد اتباع مدرسة أهل البيت عليهم السلام في باكستان،

وقال آية الله ناصر مكارم شيرازي في بيان له: تصلنا اخبار مؤسفة جدا هذه الايام من باكستان. فالشيعة في مختلف المناطق يتعرضون للمضايقات والأذى، حتى في بعض الاحيان تقوم القوات الامنية باقتحام مجالسهم وتعرضهم للأذى. ويقال أن الحكومة والاجهزة التابعة تقوم بالسيطرة على الاراضي العائدة للشيعة.

وأضاف البيان: ان هذه الحركة الجديدة ضد الشيعة في باكستان تسببت بأن يبادر العديد من الشيعة الى الاضراب عن الطعام، ويقال ان وضع بعضهم خطير جدا.

وأستغرب آية الله مكارم شيرازي من هذه الحركة الجديدة في باكستان، وخاصة ان بعض الجهات الحكومية ضالعة فيها، مضيفا اننا نسعى لإرساء افضل العلاقات الاخوية والودية مع الحكومة والشعب الباكستاني، الا ان هذه الممارسات من قبل التكفيريين والعناصر الوهابية، لا يمكن تحملها من قبل شيعة العالم وخاصة الشيعة في ايران.

وأعرب البيان عن الامل بأن يمنع المسؤولون الباكستانيون هذه الممارسات اللاعقلانية التي تهدد وحدة المسلمين، مضيفا ان على المنظمات الدولية ان تتابع هذه الكارثة، وان تبادر بسرعة لإنهاء مثل هذه الممارسات.

آية الله نوري همداني: علي حكومة باكستان أن توقف الأحداث المؤلمة

من جانبه، طالب آية الله حسين نوري همداني أحد مراجع التقليد، المسؤولين الباكستانيين والمحافل الدولية اتخاذ اجراءات عاجلة من أجل إيقاف الأحداث المؤلمة التي يمر بها البلد.

وفي بيان صدر عنه، اليوم الأحد، طالب آية الله همداني إيقاف الأحداث المؤلمة في الدول الإسلامية وخاصة ما يتعرض له الشيعة في باكستان من اضطهادات واعتداءات متواصلة، لافتاً إلى أن الأنباء التي تصلنا من شتى أنحاء العالم الإسلامي تشير إلى الإضطهاد الذي يتعرض له عدد من أبناء الشعب الباكستاني، وكذلك الشعب المظلوم في فلسطين من قبل الأشرار والمستعمرين وعلى رأسهم أميركا الخبيثة والصهيونية العالمية وعملائهم في المنطقة.

وأضاف البيان: من ناحية أخرى يتعرض الشيعة المظلومين في البحرين هذه الأيام لأسوء أنواع الإعتداءات من قبل الحكام المستكبرين والذي أبدعوا في عمالتهم لأمريكا ما يمثل نقضاً واضحاً لحقوق الإنسان، مشيراً إلى أن أبرز نماذج ذلك هو تمديد فترة اعتقال الشيخ سلمان من أربعة أعوام إلي تسعة أعوام.

وأشار البيان إلى أن الجماعات التكفيرية والداعشية في العراق وسوريا توجه إساءات لا يمكن إصلاحها لصورة الإسلام العزيز.

وقال آية الله نوري همداني: إنني إذ أوصي المسلمين لاسيما الشيعة والسنة بالوحدة والتضامن لمواجهة الجرائم التي تنفذ في العراق وباكستان والبحرين واليمن وسوريا وفلسطين، أحذر قادة الإستكبار بأن زمن الظلم والجور والقهر وعدم المساواة قد ولّي إلى غير رجعة وأنه سيتم إجتثاث جذوركم في القريب العاجل إن شاء الله.