وصف أمين المجلس الاعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني القرار الأمريكي حول وضع إيران على قائمة الدول الراعية للإرهاب بأنه قرار غير مستغرب بالنسبة للمسؤولين الإيرانيين حيث أن الأمريكان يتعاملون مع قضية الإرهاب على أساس مصالح وأغراضها السياسية.

أن امين المجلس الاعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني قال على هامش مؤتمر “مناهج تحليل المعلومات” الوطني، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية وبسبب وقوفها مع الحركات المقاومة الإسلامية ومعارضتها لسياسات الإستكبار العالمي تُصنف من قبل الولايات المتحدة الأمريكية كدولة راعية للإهاب.

وأضاف علي شمخاني أن الإستكبار العالمي يريد تفريق الإمة وإضعافها من خلال خلق فتنة طائفية بين السنة والشيعة وكذلك من خلال صناعة الجماعات الإرهابية في قلب الأمة، مؤكدا أن هذه المحاولات الأمريكية باءت بالفشل وأن ضرر هذه السياسات الأمريكية سيصبها هي أكثر من غيرها.

وتابع شمخاني أن الولايات المتحدة الأمريكية ترفض وضع جماعات إرهابية كزمرة المنافقين (حركة مجاهدين خلق) وغيرها من جماعات إرهابية عُرف عنها عملها المتطرف لكنها في الوقت نفسه تضع إيران والحركات الإسلامية الأخرى على لائحة الإرهاب وهذا ما لا يقبله منطق ولا يرضى به عقل سديد.

واكد علي شمخاني أمين المجلس الاعلى للأمن القومي الإيراني أن هذه القرارات الأمريكية لم ولن تؤثر على مواقف إيران الداعمة لحقوق الشعوب الإسلامية والرافضة للهيمنة الأمريكية على المنطقة.