وصف المتحدث باسم الخارجية الايرانية حسين جابري انصاري ، امريكا بانها اكبر داعم للارهاب الحكومي ، معتبرا تقرير الخارجية الامريكية حول الارهاب بانه يعكس مطالب الكيان الصهيوني باعتباره رمزا للاحتلال والارهاب الحكومي وانتهاك حقوق الانسان.

ان المتحدث باسم الخارجية الايرانية حسين جابري انصاري وفي معرض رده على التقرير السنوي لوزارة الخارجية الامريكية الذي اتهم ايران بدعم الارهاب ، اصدر البيان التالي :
1- انه في الوقت الذي يعتبر الكثير من شعوب العالم وبعض الساسة الاميركيين والغربيين ، أن الادارة الامريكية اذا لم تكن من اكبر داعمي الارهاب، فعلى الاقل يعتبرون حلفائها المقربين داعمين للارهاب، نرى التقرير السنوي لوزارة الخارجية الامريكية حول الارهاب ، يوجه مرة اخرى اتهامات زائفة للجمهورية الاسلامية الايرانية بدعم الارهاب، الامر الذي يجعل من الحقائق والوقائع مثارا للسخرية ، ويتحول الى افضل وثيقة على عدم مصداقية تقارير الخارجية الامريكية.
2- ان النضال المشروع والقانوني للشعوب الخاضعة للاحتلال، من اجل نيل الاستقلال والحرية والتحرر ، ليس من مصاديق الارهاب، وأن بعض الاتهامات التي توجه الى ايران المبنية على هذا الاساس ، مرفوضة وتعكس مطالب الكيان الصهيوني، بوصفه اكبر رمز للاحتلال والارهاب الحكومي ، وانتهاك حقوق الانسان، والممارسات القائمة على القتل والقمع ، ورفض وجود الشعب الفلسطيني.
3- اميركا وبوصفها اكبر داعم للارهاب الحكومي ، عبر دعمها اللامشروط للكيان الصهيوني ، فرضت على المدنيين الفلسطينيين ، عشرات حالات الحرمان من ابسط الحقوق الاساسية وحق الحياة ، وحاليا فانها تدعم عمليا نشر التطرف والارهاب ، وغض الطرف عن الدعم المالي والسياسي الذي تقدمه لسعودية وباقي حلفائها، لظاهرة الارهاب المشؤومة في العالم اجمع ، وأن الملايين من البشر من الشعوب المسلمة من اليمن الى ليبيا يعانون الأمرين بسبب ذلك، ومن نتائج هذه السياسة ، ازهاق اعداد كبيرة من مواطني بلدان العالم حياتهم بسبب العمليات الارهابية.
4- ان ازدواجية التعامل ، والنفاق ودعاية الولايات المتحدة في التعامل مع الارهاب، تعتبر احد اسباب تفشي الارهاب بالمنطقة والعالم، واستغلال الولايات المتحدة لظاهرة الارهاب كأداة وغض النظر بشكل مخز عن جرائم الجماعات الارهابية ضد المدنيين ، ادى الارهاب، وعقد عملية مواجهته في جميع انحاء العالم.
5- بدون التدخل العسكري واشكال الدعم المخرب الذي تقدمه الولايات المتحدة للمجموعات الارهابية في العراق وسوريا وليبيا واليمن وافغانستان ، لما كان المجتمع الدولي يدفع هذه الاثمان الباهظة في التصدي للتهديدات العالمية من قبل هذه الجماعات الارهابية، وفي مثل هذه الظروف لا يمكن للولايات المتحدة ان تتنصل من مسؤوليتها ، وتتهم باقي الدول والشعوب بدعم الارهاب.
6- ان سياسة الجمهورية الاسلامية الايرانية ،شفافة وواضحة في رفض الارهاب والتطرف والتصدي الشامل لهما. وأن ايران تعتبر من اكبر ضحايا الارهاب في العالم وفقدت بسبب الارهاب 17 الف من مواطنيها ، وأن مقار البعثات الدبلوماسية والمراكز الثقافية الايرانية والدبلوماسيين الايرانيين ، كانوا مرارا مستهدفين من قبل الجماعات الارهابية المدعومة من حلفاء امريكا.
7- على امريكا ومن اجل اثبات مصداقيتها في محاربة الارهاب، ، أن تنهي تعاملها السياسي والانتقائي مع موضوع الارهاب، والعمل على التصدي الجاد والشامل مع المصاديق الواقعية الداعمة لنشر الارهاب في المنطقة والعالم ، بدلا من اصدار تقارير خيالية، ترمي لطمس الحقائق الواضحة وتحريفها.
8- ان الجمهورية الاسلامية الايراية اثبتت عمليا بانها اكثر الدول جدية وتأثيرا في محاربة الارهاب، في الوقت الذي يعمل حلفاء امريكا بأساليب مختلفة على دعم تنظيم داعش وباقي الجماعات الارهابية، نرى ايران بالخندق الامامي في محاربة الارهاب في العراق وسوريا. وعلى هذا الاساس فان الجمهورية الاسلامية الايرانية وفي اطار سياستها المبدئية وكما في السابق، تؤكدا على استعدادها للتنسيق والتعاون مع باقي الدول والشعوب والمنظمات الدولية في مسار المواجهة الحقيقية والشاملة للارهاب.