أبدت وزارة الخارجية، السبت، استغرابها “الشديد” من تصريحات لشخصيات دبلوماسية تتضمن موقفاً “سلبياً” عن عمليات تحرير مدينة الفلوجة في محافظة الأنبار، مؤكدةً أن الحكومة العراقية هي وحدها من تقرر الاستعانة بجهود أي مستشارين عسكريين من الدول المتحالفة مع العراق في هذه المعارك، حسبما نقلته “السومرية نيوز”.

وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد جمال في بيان: إن “وزارة الخارجية العراقية تعبر عن استغرابها الشديد للتصريحات الصادرة من بعض الشخصيات الدبلوماسية والمتضمنة موقفاً سلبياً من العمليات العسكرية الجارية لتحرير مدينة الفلوجة”.

وأكد جمال: أن “جهود الحكومة العراقية لإستكمال تحرير باقي المدن المغتصبة من قبل تنظيم داعش الارهابي تحتاج الى مزيد من الدعم والمساندة الدولية لإنقاذ أبناء شعبنا من اهالي هذه المدن من الجرائم المستمرة بحقهم من قبل عصابات داعش الآثمة وتجنيب دول العالم شر هذه التنظيمات التي تستهدفها جميعاً”.

وأضاف: أن “العمليات البطولية للتحرير هذه تتم وفق الخطط المرسومة لها من قبل الحكومة العراقية، وهي وحدها من تقرر الاستعانة بجهود اي مستشارين عسكريين من الدول المتحالفة مع العراق في هذه المعارك اضافة الى استمرارها بجهود الاغاثة والمساعدات الانسانية لكافة المدنيين النازحين من الفلوجة وغيرها كونها الأشد حرصاً من غيرها على مساعدتهم وضمان سلامتهم”.

يذكر أن القائد العام للقوات المسلحة العراقية رئيس الوزراء حيدر العبادي أعلن، الاثنين (23 آيار 2016)، بدء عمليات تحرير مدينة الفلوجة، وتمكنت القوات الأمنية مدعومةً بالحشد الشعبي وأبناء العشائر، خلال الايام الماضية، من تحرير ناحيتي الكرمة والصقلاوية وعدة مناطق تابعة للمدينة.

وكان مجلس الوزراء طالب، الثلاثاء (31 آيار 2016)، جميع الدول باحترام سيادة العراق و”عدم التدخل” بشؤونه الداخلية، مبيناً أن الفلوجة مدينة عراقية والحكومة أحرص عليها وعلى اهلها.