أشار خبير في شؤون الشرق الأوسط “محمد علي مهتدي” الى ان الملك السعودي”سلمان بن عبدالعزيز” يعاني في الوقت الحالي من مرض الزهايمر مؤكدا انه ليس من المستبعد ان يتنحى الأخير عن السلطة ليسلمها لابنه الطامح والشاب محمد بن سلمان.

وأفادت برس شيعة أن الخبير في شؤون المنطقة والشرق الأوسط “محمد علي مهتدي” اشار الى التطورات الاخيرة داخل البيت السعودي وتاثيرها على سياسات هذا البلد وقال ان محمد بن نايف كان الشخص المدعوم من قبل أميركا لتسلم مقاليد الحكم في السعودية إبان إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما مضيفا ان المعادلات قد تغيرت بعد وصول ترامب الى السلطة حيث سعى الكيان الصهيوني تكريس محمد بن سلمان في الحكم بالسعودية.

وأضاف ان الأحداث الأخيرة تم استغلالها من قبل الكيان الصهيوني اضافة الى طموح وشهوة السلطة لدى محمد بن سلمان.

وفيما يتعلق بأنباء نشرت حول فرض إقامة جبرية على محمد بن نايف، أوضح أنه من المحتمل أن يكون تحت الإقامة الجبرية في قصره حيث انه لم يجب في الاسبوع الماضي على أي من التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الفطر المبارك  بينما كان يجيب على جميع الرسائل مما يشير إلى أن الهاتف والإنترنت ليستا خاضعتين تحت سيطرته.

وأكد الخبير في شؤون الشرق الأوسط أيضا أن هناك أدلة أخرى تبين ومن المرجح أن محمد بن نايف يتم رصده.

واضاف ان الملك السعودي”سلمان بن عبدالعزيز” يعاني في الوقت الحالي من مرض الزهايمر مؤكدا انه ليس من المستبعد ان يتنحى الأخير عن السلطة ليسلمها لابنه الطامح والشاب محمد بن سلمان.

وأكد مهتدي مجددا أن هناك أدلة أخرى تبين من المرجح أن جميع الاجراءات التي يقوم بها محمد بن نايف يتم رصدها من قبل الجهات الخاضعة لمحمد بن سلمان.

وقال ان محمد بن سلمان لديه سياسات لا يمكن التنبؤ بها وشخصيته من النوع الذي سلوكه لا يمكن التكهن به.

وذكر الخبير في الشرق الأوسط ان بعض الامراء السعوديين في العائلة الحاكمة يعارضون سراً الوضع الراهن وولاية العهد لمحمد بن سلمان مصرحا ان خطوط سياسات الاخير غير واضحة المعالم./انتهى/