دخلت المستشارة السياسية والاعلامية للرئيس السوري بشار الاسد بالصورت والصورة الى اميركا حيث استضافها نادي الصحافة الوطني الأميركي الخميس عبر السكايب للحديث عن خطر مواجهة تنظيم “داعش” والقاعدة وطرق مكافحتهما.

وافاد موقع “راي اليوم”، ان النادي المعروف في أميركا بعراقته عقد المنتدى برعاية “التحالف العالمي لإنهاء تنظيمي داعش والقاعدة” وهي منظمة تأسست منذ سنتين ومقرها فلوريدا.. ويهدف المنتدى لإيجاد أسس مشتركة بين الدول والحكومات لمحاربة التنظيمين.

واثارت المشاركة استياء الجماعات التي تنضوي تحت ما يسمى المعارضة السورية، بحجة أن شعبان تخضع لقانون العقوبات الأميركية الذي فرض عام 2011 على شخصيات حكومية سورية، .

هذا فيما رأت بعض أوساط المعارضة أن استضافة شعبان تعبر عن السياسية الأميركية التي باتت ترى في النظام السوري شريكا في الحرب على الإرهاب.

وعلق وليام ماكارين المدير التنفيذي لنادي الصحافة الوطني على هذا الاستياء بالقول: “إن النادي تواصل مع وزارة الخزانة التي استفسرت عن مشاركة شعبان دون إبداء أي اعتراض عليها”.

وقالت شعبان في مداخلتها: ان ما هو معروف في الغرب على أنه معارضة معتدلة عبارة عن إرهابيين.. وإن حلفاء الولايات المتحدة الإقليميين مثل السعودية وتركيا هما الداعمتان الرئيسيتان لداعش”.