قال فيصل المقداد، نائب وزير الخارجية السوري، إن الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاءها خلقوا الإرهاب في سوريا، ومن ثم استثمروا فيه.

وأكد المقداد، في مؤتمر صحفي، اليوم الاثنين 3 يوليو/تموز، أن التطورات الأخيرة في سوريا، هي الأفضل بالنسبة للدولة السورية منذ بداية الأزمة، لافتا إلى أن الجيش وحلفاءه يتقدمون، والمصالحات تنجز في مناطق كثيرة.

وبخصوص الحديث عن احتمال وقوع هجوم كيميائي في سوريا، أوضح المقداد أن دمشق تخلصت من أسلحتها الكيميائية بشكل كامل، مشيرا إلى أن الحكومة السورية، تفتح المجال دائما أمام المفتشين الأمميين.

وقال المقداد، خلال المؤتمر الصحفي: “نعقد مؤتمرنا هذا للحديث عما تتعرض له سوريا من مؤامرات تتعلق بالملف الكيميائي”.

وقال نائب وزير الخارجية السوري: “طلبنا رسميا أن تدمر المواد الكيميائية خارج سوريا، حتى لا يتم التشكيك بعدم تدميرها، وجاءت سفن من الدنمارك وأمريكا وبريطانيا وغيرها لهذا الغرض”، مشيرا إلى أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية اعترفت بأن سوريا تخلصت من كل ما يتعلق بالملف الكيميائي.

ولفت المقداد إلى أن أي محلل بسيط لا بد من أن يقول إن أمريكا تعمل لإطالة أمد الأزمة في سوريا التزاما منها بمصلحة إسرائيل، مضيفا أن “العدوان الأمريكي المباشر على مطار الشعيرات لم يكن له مبرر سياسي أو أخلاقي أو عملياتي، وهو موجه ضد كل من يحارب الإرهاب في المنطقة”.

المصدر: وكالات