كشف وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل الثاني، “أنّنا اتّفقنا مع الولايات المتحدة الأميركية على ضرورة البحث عن حلّ سلمي للأزمة الخليجية”، لافتا الى ان قطر تفاجأت بقرار مقاطعتها من جانب السعودية والامارات والبحرين ومصر.

واشار محمد بن عبد الرحمن آل الثاني خلال مؤتمر صحفي في واشنطن  إلى أنّ “قطر ملتزمة بوعودها بالعمل بالإطار الخليجي وجامعة الدول العربي”، مؤكّداً أنّ “مجلس تعاون الخليج الفارسي هو آخر مصدر للإستقرار في المنطقة”.

وشدّد على “أنّنا نؤمن بأهميّة أن تبقى قناة “الجزيرة”، وقرار إغلاقها سيكون قراراً داخليّاً”، منوّهاً إلى أنّ “هناك قانوناً دوليّاً يحكم العلاقات بين الدول وينبغي الإلتزام به”، لافتاً إلى أنّ “سياستنا في سورياثابتة”، مركّزاً على “أنّنا سنستمرّ بالتعامل مع الجميع، وليس لدينا منافذ جوية إلّا عبر إيران”، موضحاً أنّ “قطر هي الشريك الخليجي الخامس لإيران ومعظم تجارة إيران هي مع الإمارات”.