اعلن لواء الطفوف التابع للحشد الشعبي، الثلاثاء، عن مقتل واصابة 16 عنصرا منه بـ”اعتداء ارهابي” غادر غربي الموصل، داعيا الحكومة والجهات المعنية الى ضرورة نشر قوات الشرطة المحلية لضبط الامن في المناطق المحررة ب‍نينوى.

وقال اللواء في بيان “في صباح اليوم /الثلاثاء/ الساعة الثانية عشرةَ والنصف، تعرض مجموعة من مجاهدينا الابطال في الحشد لواء ١٣ ( الطفوف) الى اعتداء إرهابي غادر ادى الى استشهاد ثلاثة واصابة ثلاثةَ عشر اخرين اثناء عودتهم عزلاً لقضاء اجازتهم الاعتيادية من قرية تل الجحش الواقعة غربي الموصل والتي حررها الحشد الشعبي منذ اشهرٍ  عدة”، مبينا ان “الاعتداء جاء من قبل بعض الإرهابيين الذين عادوا مع العوائل النازحة مستغلين الأخلاق السامية التي يتمتع بها أبناء الحشد وصفحهم عمن اساء لهم”.

واضاف انه “في الوقت الذين نشجب فيه هكذا افعال تنم عن نذالة العدو وجبنه نشير الى ان هؤلاء الشجعان غُدروا رغم دورهم الانساني في اعادة الاسر النازحة وليس هذا فحسب بل تقدم هؤلاء الابطال لمساعدة الفلاحين من ابناء القرية على جني محاصيلهم الزراعية التي تركوها بسبب المجاميع التكفيرية، وحافظوا على ارواح مواشيهم واجلوها مع المدنيين”، مشيرا الى انه “لم يخرج احداً من القرية لإنقاذ المصابين من مجاهدينا”. 

وتابع اللواء ان “هذه الحادثة تشير الى التفاوت الواضح بين العدو وبين ابناء خط اهل البيت”، داعيا النازحين الى “توخي الحذر بعدم تسلل الارهابيين بينهم وعدم التردد في الابلاغ عن المشتبه بهم خاصة وان هذا الاعتداء نُفذ في مواقع قمنا باعادة النازحين اليها”.

وطالب اللواء الحكومة والجهات المعنية بـ”ضرورة نشر قوات الشرطة المحلية لضبط الامن في المناطق المحررة وعدم ترك اي ثغرة جديدة للتكفيريين”، لافتا الى انه “لو لا اساليب الغدر لما  تمكن داعش من النيل من هذا العدد من المجاهدين، حيث ان قواتنا لم تقدم هكذا خسائر حتى في اشرس المعارك”.

يذكر ان الحشد الشعبي تمكن خلال الفترة الماضية من تحرير مناطق واسعة من محافظة نينوى، وفرض سيطرته على تلك المناطق التي تمتد الى الحدود السورية، حيث كبد التنظيم خسائر فادحة بالارواح والمعدات./انتهى/