اتهمت امريكا الحكومة السورية بالتخطيط لشن هجوم كيميائي، محذرة الرئيس السوري بشار الأسد بأنه سيدفع “ثمنا باهظا” هو وجيشه إذا نفذ هجوما من هذا النوع.

وصلت معلومات خطيرة عن عن نية الجيش الأمريكي للقيام بعملية عسكرية في الجنوب السوري وتحديداً من القنيطرة واستخدام الفوسفور الأبيض ولصقها بالجيش السوري تحت ذريعة تصديه للمجموعات المسلحة وعلى رأسهم جبهة النصرة.

كما أن هذا الادعاء سيسمح لهم بتعزيز قوات ميدانية ومن ضمنها قوات تابعة للناتو وبريطانيا مع دخول خفي لإسرائيل التي مهدت لهذا بإعلان الجولان منطقة مغلقة.

وفي السياق نفسه أفادت الرئاسة الفرنسية “الايليزيه” أن “الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتفق في اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركيدونالد ترامبعلى رد مشترك إذا وقع هجوم كيميائي فيسوريا”.

وتعليقاً على اتهامات أمريكا للحكومة السورية اعتبر الكرملين ان التهديدات الأمريكية “غير مقبولة”، مؤكدا “لا معلومات لدينا عن الاتهامات الأمريكية بأن الحكومة السورية قد تكون فى صدد تحضير هجوم كيماوى”./انتهى/