أعلنت مصادر عراقية محلية من محافظة نينوى، اليوم السبت، ان تنظيم “داعش” نشر تعميما على مساجد تلعفر، يدعو فيه مناصيره وعناصره لترقب بيان علم بشأن زعيم تنظيم “داعش” الإرهابي أبو بكر البغدادي.

تداولت وسائل إعلام مختلفة وعديدة مصير البغدادي في الآونة الأخيرة، حيث رجح بعضها مقتله بغارات روسية فيما تكهنت أخرى بأنه ما زال على قيد الحياة ويتنقل ما بين الأراضي العراقية والسورية.

ولفت مصدر طلب عدم الكشف عن اسمه، أنه “لم يعرف طبيعة البيان الذي ينوي داعش إذاعته لكن هناك حالة إرباك واضحة، وكأن الحديث عن مقتل البغدادي أصبح حقيقة”، متوقعا أن “تتم إذاعة الخبر أو نفيه خلال الفترة المقبلة”.

ويعد تلعفر أحد الأقضية الكبيرة في محافظة نينوى ومن أهم معاقل التنظيم الارهابي، وهو تحت سيطرة “داعش” منذ حزيران 2014.

ورجح خبراء شؤون الجماعات المتشددة أن من سيخلف زعيم تنظيم داعش الإرهابي، هو أحد أكبر مساعديه الاثنين، إياد العبيدي وعياد الجميلي، واللذان كانا ضابطين في صفوف الجيش العراقي في عهد الرئيس المعدوم صدام، حتى وإن كانت النية تتجه لعدم منح من سيتولى منهما المنصب لقب “الخليفة”.

حسبما ذكرت وكالة الأنباء رويترز، فإن العبيدي يتولى “وزارة الحرب” في التنظيم، أما الجميلي، وهو في الأربعينات من عمره، فيترأس الوكالة المسؤولة عن الأمن في التنظيم، وكان الاثنان قد انضما إلى حركات التمرد المتشددة في العراق في فترة ما بعد الغزو الأمريكي لها والذي أسقط نظام صدام حسين عام 2003.

وأصبح كل من  العبيدي والجميلي أهم مساعدين للبغدادي بعد مقتل كل من نائبه أبو علي الأنباري وأبو عمر الشيشاني، وزير الحرب السابق بالتنظيم، وأبو محمد الجولاني مسؤول الدعاية في ضربات جوية العام الماضي./انتهى/