أكد السفير التركي لدى طهران “رضا هاكان تكين” أن أنقرة لم تساند السياسيات التي تهدف الى عزل ايران دولياً مبديا معارضة تركيا للاستفتاء حول استقلال كردستان العراق.

وحول موقف الحكومة التركية تجاه الضربة الصاروخية التي وجهها الحرس الثوري لمراكز تجمع الارهابيين في دير الزور اشار السفير التركي الى ان تركيا لم تعلن بعد موقفها الرسمي مشددا على “اننا نؤيد مكافحة الارهاب بشكل جاد دون تقسيم المجموعات الارهابية الى الجيدة والسيئة”.

وأضاف ان الضربة التي وجهتها ايران لدير الزور تحمل أبعادا دولية حيث قد استهدفت نقاطاً في بلد آخر وفي هذا السياق تم استخدام اجواء بلد ثالث.

واستذكر ان تأنقرة أعربت عن ادانتها شديدة للهجومين الارهابيين اللذين ضربا طهران وتدرك ردة فعل ايران حكومة وشعبا موضحا ان تركيا أكثر الدول بعد سوريا عرضة لهجمات داعش حيث شهدت مصرع ما لا يقل عن 400 مواطن خلال السنتين الماضيتين.

ولفت الى ان تركيا قد استطاعت من خلال  عمليات “درع الفرات” دك مواقع “داعش” في المناطق المتاخمة لسوريا معربا عن أمله في اجتثاث جذور داعش و المجموعات الارهابية الاخرى في أسرع وقت ممكن لان مثل هذه المجموعات تشوه صورة الاسلام باعمالها اللانسانية.

وبخصوص أسباب معارضة الحكومة التركية مع مشاركة القوات الكردية في عمليات تحرير الرقة قال السفير التركي لا نعارض مشاركة الأكراد في عمليات تحرير الرقة وانما تكمن المشكلة في اشراك بعض المجموعات الارهابية في العمليات محذرا الامريكيين من تبعات التعاون مع مجموعات مثل “حزب الاتحاد الديمقراطي” و “وحدات حماية الشعب” معلنا ان أنقرة سترد بأقسى شكل على أي تهديد يستهدف الامن القومي التركي.

وتابع حديثه قائلا ان تركيا ليس لديها مشكلة مع الأكراد في سوريا وتحترم حقوقهم المشروعة متهماً “حزب الاتحاد الديمقراطي” و “وحدات حماية الشعب الكردية” بممارسة العنف وبث الرعب بهدف تغيير التركيبة السكانية في بعض المناطق السورية وطرد وتشريد غير الاكراد وبعض الاكراد الذين لا ينضوون تحت لوائهم معتبرا ان هذه السياسة تعقد الاوضاع في سوريا.

وردا على سؤال مراسل برس شيعة حول موقف تركيا تجاه الاستفتاء حول استقلال كردستان العراق قال رضا هاكان تكين “نعتقد أن هذا الاجراء خطأ يهدد السيادة العراقية لاسيما في تعاني المنطقة تعاني من الجرائم التي يرتكبها داعش” مشددا على ان مثل هذه القرارات من شأنها اضعاف المحور الذي يواجه الارهاب والمنطقة لا تحتاج الى خلق توترات جديدة.

واشار الى ان بعض مطالب أكراد العراق مشروعة الا ان هذه المشاكل قابلة للحل من خلال  من خلال تنفيذ الدستور العراقي وتعزيز النظام الفيدرالي وتقوية علاقات اقليم كردستان والحكومة المركزية العراقية./انتهى/

أجرى الحوار: مرتضى كريمي ومريم لائق