أكد الخبير السياسي ومستشار الملك السعودي السابق “حسين عسكري” أن التغييرات السياسية الأخيرة في السعودية وتعيين محمد بن سلمان وليا للعهد جاءت بتأييد من ترامب وصهره كوشنر، موضخا أن صمت الأسرة الحاكمة في السعودية حيال هذه التحولات سينتهي فور الاعلان عن موت الملك الحالي سلمان بن عبدالعزيز.

وفي مقابلة مع وكالة برس شيعة أكد مستشار الملك السعودي السابق حسين عسكري الذي يقيم حاليا في الولايات المتحدة الأمريكيةو كان مستشار خاصا في الوزارة المالية السعوديةان تعيين محمد بن سلمان في منصب ولاية العهد جاء بتأيد من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصهره كوشنر.

وحول الأسباب التي جعلت الملك سلمان يقدم على هذه الخطوة ويعين ولده وليا للعهد قال عسكري ان محمد بن سلمان يحتل مكانة كبيرة في قلب والده وانه الابن المفضل لدى سلمان بن عبدالعزيز، موضحا إلا أنني أرى ان سلمان قد وصل الى مرحلة الشيخوخة ولم يعد يملك القرار الكامل في التغييرات الحاصلة.

وأكد الدبلوماسي السعودي السابق ان التغييرات التي حصلت مؤخرا في السعودية لم يتم فيها اخذ رأى 200 أمير سعودي رفيع المستوى ولم يستشر أحد في هذه القرارات الهامة والحساسة.

وأضاف حسين عسكري قائلا إن محمد بن نايف قد تم عزله منذ زمن بعيد ولم يكن له أي أمل في الوصول الى الملك فقد همش دوره منذ البداية لكن سلمان بن عبدالعزيز قد خطى خطواته بحيطة وحذر ليوصل ابنه الى منصب ولاية العهد.

وأوضح أن أمراء الأسرة السعودية قد التزموا الصمت خلال السنتين والنصف الماضيتين لكن صمتهم هذا سينتهي بعد موت سلمان بن عبدالعزيز وستيتخذون خطوات عملية ضد ابن سلمان.

وأضاف عسكري ان اتخاذ خطوات عملية من داخل اسرة آل سعود ستكون حتمية لو بادر الأمير الشاب بحل مجلس تعاون دول الخليج الفارسي مثلا او ادخال السعودية في حرب مع ايران لاسيما اذا ما فقد دعم الولايات المتحدة الأمريكية./انتهى/