أكد سفير ومندوب ايران الدائم بمنظمة الامم المتحدة غلام علي خوشرو أنه ورغم مرور أكثر من عقد من الزمن على الهجوم الأمريكي على أفغانستان لم تتحسن الأوضاع الأمنية في هذا البلد.

وأفادت برس شيعة أنه وخلال اجتماع مجلس الامن الدولي الذي عقد امس الاربعاء لبحث الاوضاع في أفغانستان، قال السفير خوشرو، أن الحكومة الايرانية تعتبر اتفاق السلام بين الحكومة والحزب الاسلامي الافغاني مؤشرا لرغبة الحكومة الافغانية بالسلام، وأن طهران تدعم اي مسعى لايجاد السلام والاستقرار في افغانستان وفي هذا السياق شاركت في عمليتي موسكو وكابول.

واكد بان زيادة وتعدد الجماعات الارهابية في افغانستان يستدعي اجراء منسقا من جانب المجتمع العالمي لمكافحتها واضاف، انه من الضروري في هذا السياق ان يواصل المجتمع الدولي دعمه لحكومة الوحدة الوطنية في افغانستان في مكافحة الجماعات الارهابية والمتطرفة وكذلك الذين اوجدوها والداعمين لها.

واستنكر المسؤول الايراني  بشدة الهجوم الارهابي في كابول الذي استهدف قبل فترة منطقة المقرات الدبلوماسية الاجنبية في كابول وألحق الكثير من الاضرار بها ومنها السفارة الايرانية، وأعرب عن تضامنه وتعاطفه مع ذوي الضحايا.

وفي اشارة منه الى تقرير الامين العام لمنظمة الامم المتحدة حول الاوضاع في افغانستان قال، إن هذا التقرير اثبت مرة اخري بان الاوضاع الامنية في افغانستان متجهة للمزيد من التدهور وبلغت اعلى مستوياتها بهذا الصدد منذ العام 2001.

وتابع خشرو بالقول أن هذه الحقيقة تثبت بان افغانستان والمنطقة والعالم لم يصبح اكثر امنا بعد مضي اكثر من عقد من الزمن على الهجوم الاميركي.

وأوضح مندوب ايران أن انعدام الامن في افغانستان له جذور عميقة لذا فان محض زيادة التواجد العسكري لا يعالج القضية./انتهى/