أصدرت حركة أنصار ثورة 14 فبراير بيانا اليوم الجمعة، بمناسبة ذكرى رحيل الامام الخميني (رض) ان نداءات الإمام الخميني للوحدة الاسلامية في أسبوع الوحدة ما زالت تفشل مخططات الأعداء للإيقاع بالشعوب الاسلامية وإذكاء الفتن الطائفية والحروب المذهبية والطائفية.

و فيما يلي نص هذا البیان:

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى (وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ) 24 سورة السجدة/ صدق الله العلي العظيم.

نعزي قائد الثورة الاسلامية سماحة الإمام الخامنئي والشعب الإيراني المسلم والغيور وسائر الشعوب الإسلامية والمستضعفين في الأرض بالذكرى السابعة والعشرين لرحيل الإمام الخميني رضوان الله تعالى عليه، هذا الإمام العظيم الذي قاد الشعب الإيراني بثورة ضد الإستكبار العالمي والشيطان الأكبر أميركا، وضد النظام الشاهنشاهي الإستبدادي وأسس الجمهورية الاسلامية في إيران، ورفع شأن ورأس المستضعفين أمام المستكبرين والإمبرياليين والصهاينة ، وما زالت الثورة الاسلامية متوهجة، وما زالت الجمهورية الاسلامية شامخة كأكبر قوة إقليمية في المنطقة تقاوم هيمنة الإستكبار العالمي وعملائه من الحكومات الرجعية وعلى رأسها النظام السعودي الديكتاتوري الفاسد في الرياض.

بعد 27 عاما من رحيل الإمام الخميني ما زلنا نرى نهجه وخطه ضد الإستكبار ودفاعه عن المستضعفين متوقداً، فها نحن نرى الجمهورية الاسلامية بقيادة قائد الثورة الاسلامية الكبرى الإمام الخامنئي أصبحت اليوم وبفضل قيادته الحكيمة قلعة لجبهة المقاومة في سوريا ولبنان والعراق واليمن والبحرين وسائر البلدان الاسلامية أمام جبهة الخيانة والتبعية للكيان الصهيوني والإستكبار العالمي، وها نحن نرى بركات وجودها في سوريا ولبنان والعراق وسائر البلدان مدافعة عن الشعوب المستضعفة أمام هجمة أميركا وبريطانيا والكيان الصهيوني والدول الغربية وعملائهم الرجعيين في البلدان العربية، وها نحن نرى محور المقاومة شامخا يفشل يوميا مؤامرات الصهيونية العالمية لتجزأة البلدان الاسلامية وإستعمارها وإستثمارها وإستضعافها.

ها هي الجمهورية الاسلامية في ايران تقدم الشهداء من خيرة مستشاريها في سوريا والعراق، لا لشيء، إلا للدفاع عن الشعب السوري والشعب العراقي أمام مخططات الأعداء وعملائهم الدواعش الوهابيين والتكفيريين.

نعم إن الإمام الخميني رضوان الله تعالى عليه ورغم مرور نحو ثلاثة عقود من رحيله، إلا أن نداءاته للأمة الاسلامية ولشعوب العالم بضرورة مقاومة الظلم والإستعمار وإستعادة الشعوب لدورها المغيب والتوحد في ظل الاسلام المحمدي الأصيل وتعاليمه، ما زالت مسموعة فيما المنطقة تواجه أخطر التحديات والتهديدات وعلى رأسها الإرهاب والإسلام الأميركي.

ما زالت نداءات الإمام الخميني للوحدة الاسلامية في أسبوع الوحدة تفشل مخططات الأعداء للإيقاع بالشعوب الاسلامية وإذكاء الفتن الطائفية والحروب المذهبية والطائفية، وما زالت نداءات الإمام الخميني لإحياء يوم القدس العالمي حاضرة في ذاكرة الشعوب الاسلامية والمستضعفين في العالم، فتحيي الشعوب والشعب الإيراني المسلم آخر جمعة من شهر رمضان المبارك ليوم القدس العالمي.

بعد 27 عاما على رحيله ما زالت إيران الثورة صامدة وهي تمثل قلعة المقاومة، وتواجه مع محور المقاومة الضغوط والتهديدات الغربية والإسرائيلية وأخيراً الإرهاب المرعي من الشيطان الأكبر أميركا والدول الغربية والكيان الصهيوني، وهذا إنما يدل دلالة واضحة وصادقة لترجمة أهداف وتطلعات الإمام الخميني في دعم القضية الفلسطينية التي كانت تعتبر عنده بوصلة المعترك والصراع ضد الكيان الصهيوني الغاصب للأراضي الفلسطينية.

27 عاما على رحيل الإمام الخميني وما زالت مشاريع الإمام الخميني مشاريع إستراتيجية لوحدة الأمة والتخلص من التحريض الطائفي والإرهاب التكفيري التي تستهدف أمنها وإستقرارها وإشغالها عن تحرير أراضيها المقدسة.

ولعل ذكرى رحيل الامام الخميني رضوان الله عليه وذكرى ثورة وإنتفاضة 15 خرداد (4 يونيو/ حزيران) المجيدة، مناسبة ليس فقط لمراجعة أبعاد شخصيته ورؤاه ومشاريعه وإنما وضع إستراتيجيات لاعادة إحياء الأمة لدورها الحضاري.

إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تطالب الشعب البحراني وسائر الشعوب الإسلامية وخصوصا قوى المقاومة في لبنان وسوريا والعراق واليمن بضرورة الإلتزام بالجبهة التي قادها الإمام الخميني، وهي جبهة المستعفين ضد المستكبرين، وأن نقف صفا واحداً في محور المقاومة ضد محور الإستكبار العالمي المتمثل في أميركا الشيطان الأكبر والدول الإستكبارية والكيان الصهيوني، وعملائهم من الحكومات الرجعية القبلية والعشائرية في المنطقة وعلى رأسها الحكم القبلي الديكتاتوري الفاشي في الرياض.

إننا اليوم بحاجة إلى رص الصفوف في محور المقاومة وإن الشعوب المستضعفة مطالبة اليوم بالوحدة أمام القوى الإرهابية والتكفيرية الداعشية وأسيادهم الصهاينة والشيطان الأكبر أميركا.

إننا على يقين ثابت بأن شعبنا العراقي بقواته المسلحة والحشد الشعبي سينتصر على قوى الشر والإرهاب الداعشي البعثي الصدامي في الفلوجة وفي صلاح الدين والأنبار والموصل، وعلى يقين ثابت أيضا بأن المقاومة وسوريا المقاومة ستنتصر على قوى الإرهاب والتكفير وأسيادهم الأميركان والأتراك والسعوديين والقطريين.

إننا على يقين ثابت بأن الشعب اليمني وقواته المسلحة ولجانه الثورية سينتصر على قرن الشيطان في الرياض، وعملائه وأسيادهم الأميركان.. وإن النصر حليف جبهة المقاومة بإذن الله تعالى.

حركة أنصار ثورة 14 فبراير

المنامة – البحرين

3 يونية 2016م