اعتبر عضو مجلس الشعب السوري “محمد ماهر موقع” ان الانتصارات التي حققها محور المقاومة في المنطقة وعلى رأسه ايران دفع بالتكفيريين للقيام بعمليات إرهابية في طهران، منوهاً إلى إن الفكر الوهابي يقف وراء كل عمل إرهابي.

وصرح عضو مجلس الشعب السوري “محمد ماهر موقع” في حديث لوكالة مهر للأنباء أن التفجيرات التي شهدتها العاصمة طهران الأربعاء الماضي وقام بها عدد من الارهابيين تأتي نتيجة للانتصارات التي يحققها محور المقاومة وفي مقدمته ايران  في الأراضي العراقية أو السورية، مضيفاً أن هذه الانتصارات التي يشارك فيها أبناء سوريا والعراق مع القوات الرديفة من المقاومة الشريفة ومنها المقاومة الايرانية، والتي تعمل على دحر هذا الإرهاب الأسود الذي يسيء إلى الاسلام والقيم الانسانية وكل المنطقة والعالم.

وأضاف “موقع” أن لا شك أن الاعتداء الإرهابي على ايران يأتي في إطار الرد على وقوفها ضد الإرهاب العالمي إلى جانب المقاومة ، ضد الإرهاب الذي يطال المدنيين والأبرياء والذي يتستر بالإسلام من أجل تحقيق أجندات تخدم المخطط الصهيوامريكي في المنطقة، موضحا أن ما تقوم به داعش والنصرة وكل التنظيمات الإرهابية في المنطقة هو خدمة لامريكا وخدمة لاسرائيل ولمصالح القوة الامريكية الاقتصادية التي تريد أن تسيطر على المنطقة اقتصاديا وسياسيا.

وبين النائب السوري أن من يقف خلف الإرهاب هو الفكر الوهابي الذي يشكل أساس الفكر المتطرف ويغذي الحقد بين الطوائف والفكر الظلامي الذي يرفض الآخر ويسعى إلى إقصائه، منوهاً إلى أن المنهج الفكري الوهابي يسانده الفكر الاقصائي الامريكي الذي أعلنه صراحة الرئيس الامريكي جورج بوش الأبن عندما قال من ليس معنا فهو ضدنا.

وتابع “موقع” نأن هذه المنظومة الفكرية تتطابق مع الفكر الاقصائي الالغائي الامريكي فهو أساس الفكر المتطرف الذي يهجم اليوم على المنطقة وتدعمه بعض الأطراف العربية ليقوم بقتل وتشريد أبناء المنطقة تحت عناوين اسلامية هدفها تشويه الاسلام  وتغير الرحمة التي قام عليها الاسلام.

ونوه عضو مجلس الشعب السوري أن أصل الفكر الوهابي انطلق من السعودية فأغلب الارهابيين يحملون فكراً وهابياً سعودياً وأغلبهم من الفكر السعودي الذي شربه الإرهاب من منهج المدرسة السعودية التي ترعى القتل والدمار ويأتي من خلفها امريكا واسرائيل إلى جانب الدول الغربية فرنسا وبريطانيا.

 واختتم “موقع” قائلاً: تعيش شعوب المنطقة هذا الوضع المأسوي الذي يؤسس للفرقة والانقسام إلا إن ما يحققه محور المقاومة في العراق وسوريا التي يقودها الجيش السوري والعراقي والتناغم بينهما، سرعت في عملية الانتصارات ، هو من دفع بهؤلاء لاستهداف ايران، فهذه القوة فشلت في تحقيق أي مكسب، لذلك تريد الانتقام ايران، إلا أن جميع من يدعم الإرهاب سيصاب بهذه الجرثومة وسيدفع ثمن دعمه. /انتهى/