رأى الأكاديمي “ايندي ستوري” من جامعة دبلن بايرلندا أن السعودية هي الراعي الأساس للإرهاب والحل الوحيد لمكافحة الإرهاب في العالم هو توقف الغرب عن التدخل في الشرق الأوسط والكف عن دعم الرياض.

واعتبر الأكاديمي “ايندي ستوري” من جامعة دبلن بايرلندا في حديث لوكالة مهر للأنباء أن الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له طهران يوم الأربعاء الماضي يشير بشكل واضح إلى الدور السعودي في دعم الإرهاب في المنطقة، وتشكيل التنظيمات الإرهابية من “القاعدة” وغيرها ممن يحملون الفكر الوهابي المتطرف.

وتعليقاً على عدم إدانة الرئيس الامريكي الصريحة للعمليات الإرهابية في طهران، أوضح الأكاديمي “ايندي ستوري” أن ترامب علق على الحادثة بشكل ملتبس وأدان الحملات، وفي نفس الوقت اتهم ايران بدعم “الإرهاب” والوقوع ضحيته، الأمر الذي يعكس المفارقة في انتقاداته الى ايران.

ونوه الباحث “ايندي ستوري” إلى أن جذور الإرهاب في الشرق الأوسط معقدة جداً وهناك العديد من الحسابات التي تدخل فيها، إلا أن السعودية بمغامراتها وتدخلاتها في شؤون المنطقة منذ زمن طويل لعبت دوراً أساسياً لبث الارهاب في ظل الدعم الغربي له ولاعتداءاته.

وعن طرق مكافحة الإرهاب وتنسيق القدرات العالمية للمواجهته بشكل واقعي بعيداً عن الشعارات، أشار الأكاديمي “ايندي ستوري” أن ما يتوجب على الغرب في إطار مكافحة الإرهاب هو وقف الاعتداء على الشرق الأوسط وإيقاف دعمهم لمن يدعم الإرهاب في الشرق ولا سيما السعودية، مؤكداً على ضرورة وجود إرادة مشتركة بين جميع البلدان ولاسيما الغربية المؤثرة. /انتهى/