أكد نائب القائد العام للحرس الثوري العميد حسين سلامي ان اعتداء طهران كان هزيمة سياسية كبرى لأعداء الجمهورية الاسلامية، موضحا أن السعودية هي من تخطط ضد ايران بهدف الطعن باقتدارنا وقوتنا.

وأفادت وكالة برس شيعة الاخبارية أن العميد حسين سلامي نائب القائد العام للحرس الثوري  قال في حوار تلفزيوني اننا نبذل ما بوسعنا لحماية المصالح الوطنية ن مضيفا ان على من يريد التعرض لايران ان يعلم ان مصيره سيكون مثل مصير ارهابيي اعتداءي طهران .

واوضح العميد سلامي بان الجميع يعلم بان اميركا والكيان الصهيوني والنظام السعودي وبعض الحكومات الرجعية بالمنطقة وبعض الاوروبيين حاولوا ايجاد تحالف لهزيمة جبهة المقاومة والتضييق على ايران ولكننا شاهدنا ان سياساتهم ومخططاتهم في سوريا قد باءت بالفشل .

ولفت نائب القائد العام للحرس الثوري الى فشل السياسات الاقليمية للسعودية في اليمن وباقي دول المنطقة واصفا زيارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب للرياض وايجاد تحالف ضد ايران بانه مسرحية سياسية وقال ان هذا التحالف واجه ردود فعل عكسية من بعض الدول التي شاركت في نفس القمة وبادرت الى الاعتذار عما صدر عن القمة .

وتابع انهم يحاولون التعويض على هذه الهزائم لان ايران باتت تتسلم زمام المبادرة في الساحة السياسية وان طهران هي التي تحدد مسار التطورات في المنطقة .

واوضح انهم (السعوديين) قالوها صراحة انهم يريدون نقل الاضطرابات الى داخل ايران وان المخططات والتامر يستهدف ايران ولكنهم ليعلموا انها اضغاث احلام .

وعن توقيت الاعتداءات على طهران قال العميد سلامي ان السعودية واعداء ايران في المنطقة باتوا امام طريق مسدود وقد كانوا يحاولون استهداف مراسم احياء ذكرى رحيل الامام الخميني قدس سره ولكن التدابير الامنية حالة دون تمرير مخططهم ما دفعهم الى تاخير اعتدائهم عدة ايام .

وقال اننا نواجه اعداء كثيرين وعديمي الرحمة ولكن على الشعب الايراني ان يكون على ثقة باننا سنواصل حماية البلاد باقتدار تام.

وتوعد العميد سلامي من يخططون لزعزعة امن الشعب الايراني او حتى يفكرون بذلك بانهم سيواجهون مصير الارهابيين وان اي مغامرة تصدر عنهم سيهد قصورهم الزجاجية على رؤوسهم .

واكد اننا سننتقم حتما من المتورطين في اعتداءات طهران وان ردنا سيكون مدمرا وقال نحن مقتدرون وايدينا مفتوحة وامامنا خيارات مختلفة وان كنا لانفعل الكثير لاننا لدينا تحفظات ولانريد توسيع دائرة المواجهة او تكريس الفرقة ولكن اذا ما ارادوا التمادي في ممارساتهم فاننا سنتصدى لهم في اي منطقة كانوا وسيكون انتقامنا اكبر الاف اضعاف ما حدث يوم الاربعاء الماضي./انتهى/