أدان الملتقى الإسلامي في اليمن بشدّة الاعتدائين الإرهابيَّين في العاصمة طهران والذين استهدفا مرقدَ الإمام الخميني (ره)، ومقرَّ مجلس الشورى الإسلامي في إيران.

 وفيما يلي نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله القائل: ( وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيما * ). (النساء:93).
والقائل: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) (المائدة51)،وصلى الله وسلّم على سيدنا محمد وعلى آله الأطهار، 
وبعد:
يدينُ الملتقى الإسلامي بشدّة العملَ الإرهابيَّ المزدوج في العاصمة طهران والذي استهدف مرقدَ الإمام الخميني رحمه الله، ومقرَّ مجلس الشورى الإيراني.
والملتقى الإسلامي إذ يرى أن أمريكا هي العقلَ المدبِّرَ والمسؤول الأول عن هذه الجرائم الوحشية، وأن النظام السعودي والأدواتِ التكفيريةِ هي المموِّلَ والمنفِّذَ لها، فإنه يؤكِّد أن وعيَ الشعوب الإسلامية بضرورة توحيد الجهود لمواجهة الخطر الأمريكي والعدو الصهيوني، ومن يدور في فلكهما من أنظمة استبدادية وجماعات تكفيرية كفيلٌ بإسقاط وإفشال كل تلك المؤامرات .
وفي الوقت الذي يعلن فيه النظام السعودي أنه سينقل المعركة إلى إيران فإنه ليس مستغرَباً حدوث هذه الهجمات الإرهابية والتي تأتي ضمن المشاريع التخريبية للنظام السعودية وحليفها أمريكا “رأس الإرهاب ومصدر الإجرام” في العالم العربي والإسلامي وسعيهم لإرهاب والقضاء على كل من يقف بوجه العدو الصهيوني والمشاريع الأمريكية في المنطقة ويقف مع القضية الفلسطينية .
إننا إذ ننبه إلى ضرورة تضافر الجهود وتكاتف شعوب الأمة الإسلامية والتصدّي للمشروع الأمريكي الإرهابي في المنطقة فإننا في يمن الإيمان والحكمة نعزِّي الشعبَ الإيرانيَّ المسلم وقيادته الحكيمة متمثلة بسماحة المرشد السيد علي الخامنئي في هذا المصاب الأليم، ونسأل الله الرحمة للشهداء ، والشفاء للجرحى، كما نؤكد أن الشعب اليمني يخوض معركته المصيرية تجاه هؤلاء المعتدين وقوى الشر والإجرام حتى يتحقق النصر بإذن الله .
صادر عن الملتقى الإسلامي
بتاريخ الأربعاء 12 رمضان 1438هـ الموافق 7 يونيو 2017م