اكد مساعد أمين مجلس الأمن القومي الإيراني رضا سيف اللهي أن المتورطين في هجومي طهران كانوا إيرانيي الجنسية انضموا لداعش من مناطق ايرانية وتعاونوا مع هذا التنظيم الارهابي.

وافادت وكالة برس شيعة أن رضا سيف اللهي قال خلال حديث متلفز للتلفزيون الايراني انه تم تفكيك الخلايا الارهابية تحت اشراف الاجهزة الأمنية والاستخباراتية في ايران وبالتعاون مع المواطنين حيث أحبط الامن الايراني مخططات الارهابيين قبل أن تنفذ.

وصرح سيف اللهي ان ايران كانت مستهدفة من “داعش” منذ سنين الا أن هذا التنظيم لم يتمكن من زعزعة امن البلاد.

واعتبر ان التعايش السلمي بين الشيعة والسنة في ايران وتعاونهم البناء مع الاجهزة الامنية مبعث فخر واعتزاز للبلاد.

واضاف مساعد أمين مجلس الأمن القومي الإيراني ان العناصر التي قامت بتنفيذ الهجومين الارهابيين في طهران يوم الاربعاء انضموا لداعش من مناطق ايرانية حيث قاموا بالتعاون مع هذا التنظيم الارهابي في المناطق التي تخضع لسيطرته.

وقال ان داعش يرى الدعم المستشاري والاستخباراتي والعسكري الايراني عاملا اساسيا في الهزائم التي يتكبدها ولهذا يوظف مثل هذه العناصر الخائنة للتسلل الى البلاد من اجل تنفيذ اعمال ارهابية. 

وشدد على ان هدف الارهابيين من اقتحام مقر مجلس الشورى الاسلامي كان الوصول الى الاجتماع العلني لنواب المجلس الا ان مخططهم باء بالفشل واضطروا الى التوجه نحو مبنى المراجعين مضيفاً ان هذا الهجوم لم يعرقل عمل البرلمان وجلسات النواب.

وتابع حديثه قائلا: لا داعي للقلق لأن الأجهزة الامنيةوالاستخباراتية تبذل قصارى جهدها لاستتباب الامن والاستقرار داخل حدود البلاد وخارجها.

واكد سيف اللهي ان امن البلاد لا يتأثر بمثل هذه الاجراءات العمياء والجبانة التي تقوم بها الارهابيون./انتهى/