اعلن مساعد الشؤون الامنية في وزارة الداخلية الايرانية حسين ذوالفقاري عن أن الارهابيين دخلوا من الباب الرئيسي الذي يدخل منه المراجعون للقاء النواب، متنكرين بزي نسائي ومن ثم تسللوا الى فناء المجلس والمبنى الجانبي له.

وأفادت وكالة برس شيعة الاخبارية، أن مساعد وزير الداخلية الايراني في الشؤون الامنية “محمد حسين ذوالفقاري” اعلن لمراسل قناة “خبر” الإيرانية، عن تشكيل إجتماع للجنة الامن الداخلية للتقصي بخصوص الأحداث الارهابية التي استهدفت طهران صباح اليوم في غضون الساعات القادمة، قائلا أن الجماعات الإرهابية حاولت زعزعة الأمن والاستقرار في إيران خلال السنتين الماضيتين حيث أدخلت العشرات من العناصر المسلحة داخل إيران في محاولة لتنفيذ اعمال إرهابية ولكن القوات الأمن الإيراني تمكن من التصدي لها.

وأضاف ذوالفقاري أن الهجوم الإرهابي إستهدف نقطتين في طهران ، اولاهما حدثت عند الساعة الـ 10:15 صباحا استهدفت الساحات الجانبية لمرقد الإمام الخميني (ره) حيث تم استهداف أحد الارهابيين اثناء محاولتهم الدخول الى الحرم الشريف فيما قام الارهابي الثاني تفجير نفسه في الساحة إذ أدى ذلك لإستشهاد احد المواطنين.

وفي خصوص الهجوم الإرهابي الذي استهدف مقر المجلس الشورى الإسلامي في إيران قال ذوالفقاري أن الارهابيين دخلوا من الباب الرئيس الذي يدخل منه المراجعون للقاء النواب، متنكرين بزي نسائي اذ قاموا بإطلاق النار عند مواجهتم قوات الحرس الخاصة بالمجلس مستهدفين من كان أمامهم ومن ثم تسللوا الى فناء المجلس والمبنى الجانبي، وفي هذه اللحظة دخلت قوات الحرس الثوري المخولة للحفاظ على أمن المجلس الى الموقع واستطاعوا السيطرة على المبنى الأساسي للمجلس والذي هو صحن المجلس وتغطية جميع اللجان.

وأضاف أن العناصر الارهابية دخلت الى المبنى الجانبي الذي يشمل مكاتب نواب المجلس وقامت بإطلاق النار على المتواجدين هناك، معلنا عن جرح 30 شخصا جراء هذه العملية واستشهاد شخصين.
وأكمل ذوالفقاري: “حسب التقارير التي وصلت الينا لحد الأن، أن عدد المنفذين للعملية الإرهابية التي استهدفت مقر مجلس الشورى في طهران كان 4 اشخاص، حيث تم القضاء على احدهم وقيل أن آخر قام بتفجير نفسه ولكن لم يتم التأكد من ذلك بعد”، مشيرا الى ان القوات الأمنية سيطرت بشكل كامل على المبنى الرئيسي لمجلس الشورى وأطرافها، منوها بحضور نواب المجلس داخل المبنى الرئيسي مستأنفين أعمالهم دون اية مشكلة.مانتهى/