وصف السيد حسن الخميني خلال مراسم الذكرى السابعة والعشرين لرحيل الإمام الخميني (قدس سره)، الكيان إلاسرائيلي بأنه غدة سرطانية داخل العالم الإسلامي.

وخلال مراسم الذكرى السابعة والعشرين لرحيل الإمام الخميني (قدس سره) التي أقيمت في مرقده الطاهر (جنوب العاصمة طهران) الجمعة قال حفيد الإمام الخميني ان الكيان إلاسرائيلي ،غدة سرطانية داخل العالم الإسلامي والذي ينعم بالإستقرار بسبب النزاعات التي يخوضها المسلمون فيما بينهم.

واعتبر إن جماعة من السفهاء تقوم حالياً بعمليات القتل ضد المسلمين تحت شعارات دينية ومذهبية وهذا ما يؤكد لنا إن ثورتنا تسير على النهج الإلهي وقد دفعت الناس في فترة الدفاع المقدس إلى تقديم التضحيات من أجل إعلاء القيم الإسلامية.

وقال حفيد الإمام الخميني: أنظروا إلى المسلمين في البلدان الأخرى كيف يعانون من المشاكل والأزمات لاسيما فلسطين ولبنان وكذلك سوريا والعراق واليمن والبحرين وأفغانستان مضيفاً،علينا أن نشكر الله تعالى على هذه الوحدة والأمن والإستقرار الذي ننعم به وإن نعتبره ميزة كبيرة لدينا.
ووصف السيد حسن الخميني الثورة الإسلامية في إيران بأنها ثورة إلهية مؤكداً إن الإمام الخميني (قدس سره) ومن خلال قيادة هذه الثورة الإسلامية استطاع أن يجلب العزة والمودة والوحدة للشعب الإيراني.

واضاف إن الثورة الإسلامية تمكنت من إيصال الإسلام الأصيل إلي شتى بقاع العالم.
وأضاف إن قيادة هذه الثورة الإسلامية تمت بإرادة إلهية، مشيراً إلى أن القرارت المهمة المتعلقة بهذا البلد كانت تتخذ في الخارج لكن إيران اليوم هي مثال للعزة والإستقلال في القرار.
وشدد السيد حسن الخميني على أن الثورة الإسلامية تميزت بعنصرين مهمين هما شعبيتها وإلهيتها.
وأوضح أن الحالة الإلهية التي تميزت بها الثورة بمعنى إنها ثورة تحكمها القيم الإلهية وهذه القيم هي تعاليم الله تبارك وتعالى التي تحكم المجتمع.
وأشار إلى أن أهم الإنجازات التي حققتها الثورة الإسلامية هي أنها جلبت العزة لمجتمعنا وللعالم الإسلامي معتبراً إن العزة التي يتمتع بها مجتمعنا والأمة الإسلامية هي ببركة الثورة الإسلامية والنهج الإلهي الذي سارت عليه.
وقال السيد حسن الخميني: إن الميزة الأخرى للثورة الإسلامية هي نشر المودة والرحمة في فئات المجتمع مشيراً إلى أن إنتشار المودة والرحمة في المجتمع هي بسبب الطبيعة الإلهية للثورة وبسبب كون قائدها قائدا جماهيريا قاد هذه الثورة الإلهية والشعبية وأوجد تحولا إلهيا داخل المجتمع.
واعتبر إن الوحدة تمثل ميزة أخرى لإلهية الثورة الإسلامية وقال: إن المجتمع الإلهي هو المجتمع الذي تسوده الوحدة وهذا ما أشار إليه القرآن الكريم عندما تحدث عن المؤمنين حيث اعتبرهم مجموعة وكتلة واحدة.
وقال السيد حسن الخميني إن هذا اليوم هو يوم تجديد البيعة للإمام الراحل والقيم التي دعا إليها ولهذا فقد اجتمعنا في هذا المكان لنتذكر تلك القيم العليا.