أثارت سلسلة تغريدات نشرها مدير شرطة دبي السابق ضاحي خلفان على تويتر، غضب العراقيين على شبكات التواصل الاجتماعي.

وعلق خلفان، على عمليات تطهير الفلوجة من عناصر “داعش” عبر حسابه على موقع التدوينات القصيرة “تويتر” في تغريدات مثيرة للجدل، واصفا، الوجود الايراني في العراق لمساعدة القوات الامنية في مقاتلة الارهابين الدواعش بـ”العار”.

وبحسب” سي ان ان ” قال خلفان “كيف سمح العبادي (رئيس الوزراء العراقي) لسليماني (اللواء قاسم سليماني قائد فيلق القدس) أن يقود جنوده ما ظنناك هكذا!! واحسيناه.. استحوا يا جواد هذا الخمام الإيراني يقودكم”.

ودعا نائب رئيس شرطة دبي على إيران قائلا “حسبي الله ونعم الوكيل على الفرس اللهم ارنا فيهم ما يمزق شملهم”.

وأضاف  ان “خرابيط الشيعة التي نراها فهي ليست من الإسلام في شئ “.

وهذه ليست اول مرة يتطاول خلفان على أتباع أهل البيت ومعتقداتهم فتطاول في تغريداته السابقة على الامام المهدي عليه السلام وسخر من ظهوره.

وفي آخر تغريداته زفّ خلفان خبر غير سارّ لمتابعي تهريجه حيث كشف أنّه يتوقف عن التغريد في شهر رمضان حتى أول أيام عيد الفطر المبارك.

ضاحي خلفان وحكومته التي تعتبر البيت الأبيض قبلتها يستأسد على أطفال اليمن هذه الايام، ولا ندري اين هو من شعب غزة وحرائر فلسطين الذين أحرقت أجسادهم القنابل المحرمة دوليا والتي استخدمتها “اسرائيل” على مرأى ومسمع من عرب الردة في الجزيرة العربية وغيرها، واين كانت حينها طائراتهم وقنابلهم التي يستوردونها من أميركا وفرنسا وبريطانيا.

أكثر من ذلك، ماذا كان رد فعل الامارات على انتهاك سيادتها عندما اغتيل المبحوح على ارض دبي وفي عهد ادارة خلفان للشرطة، ألم يكن غير الصمت المذل والسكوت، لأن اوامر السيد الاميركي تقتضي ذلك!