أعربت وزارة الخارجية القطرية الإثنين عن “بالغ أسفها واستغرابها الشديد” من قرار كلّ من السعودية والامارات والبحرين بإغلاق حدودها ومجالها الجوي وقطع علاقاتها الدبلوماسية معها.

في بيان لها قالت الخارجية القطرية إن “دولة قطر تعرّضت إلى حملة تحريض تقوم على افتراءات وصلت حد الفبركة الكاملة ما يدل على نوايا مبيته للإضرار بالدولة”، وأشار البيان إلى أن “دولة قطر فاعل في مجلس التعاون الخليجي وملتزمة بميثاقه وتحترم سيادة الدول الاخرى ولا تتدخل في شؤونها الداخلية كما تقوم بواجباتها في محاربة التطرف والإرهاب”.

وأضاف البيان أن هذه الإجراءات “لن تؤثر على سير الحياة الطبيعي للمواطنين والمقيمين” ، مشيرة إلى أنها ستسعى لإفشال محاولات التأثير على المجتمع والاقتصاد القطريين.

واكدت الخارجية القطرية أن “اختلاق أسباب لاتخاذ إجراءات ضد دولة شقيقة بمجلس التعاون دليل ساطع على عدم وجود مبررات شرعية للإجراءات، معتبراً أن هدف الإجراءات المتخذة بالتنسيق مع مصر واضح وهو فرض الوصاية على دولة قطر، وانتهاك لسيادتها كدولة وهذا أمر مرفوض قطعياً”.

وأوضحت الخارجية القطرية في بيانها أن “الادعاءات هي سعي مكشوف يؤكد التخطيط المسبق للحملات الإعلامية التي تضمنت الكثير من الافتراءات”، معتبرة أن “الحملة الإعلامية فشلت في إقناع الرأي العام في المنطقة ودول الخليج بشكل خاص وهذا ما يفسر التصعيد المتواصل”.

وكانت السعودية والبحرين والإمارات ومصر أعلنوا قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة قطر ، فيما اعلن التحالف السعودي ضد اليمن، إنهاء مشاركتها في الحرب على اليمن، موجهين الاتهامات إلى الدوحة برعاية الإرهاب وضرب الاستقرار بالمنطقة وعدم تنفيذ اتفاق الرياض./انتهى/