أكدت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي أن “واشنطن لا تدعم سياسة السعودية في مجال حقوق الإنسان”، مشددةً على ان “المسألة تكمن في ما إذا كان مجلس حقوق الإنسان يدعم حقوق الإنسان بالفعل، أم أنه مجرد واجهة للأنظمة الدكتاتورية التي تحسن استغلال العضوية فيه من أجل تبرير قسوتها”.

ولفتت إلى انه “في كثير من الأحيان الدائمة التكرار، تهمل المنظمة التي من شأنها الدفاع عن ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في العالم، تهمل هؤلاء الضحايا والولايات المتحدة لا تؤيد السعودية عندما يتعلق الأمر باحترام حقوق الإنسان، وهم يعرفون أننا لا نبرر ما يفعلونه، وسوف نستمر في التحدث عن ذلك”.

واعتبرت أنه “حينما تتحول هيئة هامة، خاصة بحماية حقوق الإنسان، إلى ملجأ لدكتاتوريين، يحصل تشويه لفكرة التعاون الدولي في مجال احترام حقوق الإنسان، ويزداد مستوى الوقاحة”، داعية إلى “التوقف عن توجيه انتقادات لإسرائيل”./انتهى/