أكد رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية في مجمع تشخيص مصلحة النظام “علي أكبر ولايتي”اليوم الأحد، أن مفجر الثورة الإسلامية العظيم رغم ما كان يتمتع به من مكانة مرموقة على الصعيدين الدولي والإقليمي إلا أنه كان يعيش بأبسط صورة ممكنة.

 وأفادت وكالة برس شيعة أن رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية في مجمع تشخيص مصلحة النظام اشار في حديث له الى اداء المسؤولين في الابتعاد عن الحياة الاستقراطية  وقال بعد ما يقرب من 28 عاما من وفاة مفجر الثورة الإسلامية إننا نشهد آثار ذلك الإمام الجليل في جميع جوانب الحياة اليومية في البلاد.

وأضاف ولايتي أن رؤية الإمام الخميني (ره) وخاصة ما يتعلق منها بالتعاليم الإسلامية والدينية قد تم تطبيقها عمليا لتطوير الأهداف السامية للجمهورية الإسلامية مؤكدا أن الابتعاد عن الحياة الاستقراطية والكمالية من أهم التعاليم التي شدد عليها سماحته كفقيه فذ ومجتهد كبير حيث أولى اهتماما كبيرا بهذا المجال./انتهى/