اعتبر سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في البوسنة والهرسك محمود حيدري أن دولة البوسنة والهرسك هي بمثابة الجسر الناقل والموصل للثقافة والقيم الإيرانية والإسلامية الى دول أوروبا ومجتمعاتها.

وفي مقابلة مع وكالة برس شيعة الاخبارية قال سفير ايران في البوسنة والهرسك محمود حيدري أن ايران والبوسنة تربطهما علاقات تاريخية طويلة وأن هناك مشتركات عديدة بين البلدين المسلمين كما أن هناك علاقات بين شعبي ايران والبوسنة.

وأشار السفير محمود حيدري الى فترة الحرب التي شهدتها البوسنة في تسعينيات القرن الماضي، موضحا أن الجمهورية الاسلامية الايرانية قدمت الكثير من الدعم والمساعدة الى دولة البوسنة والهرسك اثناء الحرب التي شهدتها وأن هذا الموقف المساند من جانب ايران ترك تأثيرا كبيرا على الشعب البوسني وأنهم حتى الآن يقدرون هذه المساعدات الايرانية.

وأوضح حيدري أنه وبعد اعلان استقلال البوسنة والهرسك عقدت الكثير من الاتفاقيات والمعاهدات الاقتصادية بين طهران وسراييفو وذلك في مجالات وقطاعات مختلفة كالتجارة والاستثمارات المشتركة والمصارف والنقل وأن في فترة من الفترات الماضية وصل التبادل التجاري بين الجانبين الى مستوى 20 مليون يورو.

واستدرك المسؤول الايراني بالقول ” الا أنه وبعد العقوبات الاقتصادية الظالمة على ايران تراجعت نسبة التبادل التجاري بين البلدين”، مضيفا ” وبعد الاتفاق النووي ورفع العقوبات عاد الأمر الى نصابه وبدأت علاقات البلدين الاقتصادية تتحسن أكثر فأكثر”.

وشدد على ضرورة توفير المناخ المناسب للنشاطات الاقتصادية الخاصة والتعامل المصرفي بين البلدين، مؤكدا أن المسؤولين في السفارة الايرانية في سراييفو وهو شخصيا باعتباره سفير لايران سوف يقومون بكل المساعي التي من شانها أن تعزز علاقات البلدين./انتهى/