اكد مساعد رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية العميد مسعود جزائري ان الامام الخميني (رض) كان شخصية تعدت حدود الزمان والمكان واحيا الاسلام الاصيل والثوري في عصر الجاهلية الحديثة.

 قال العميد جزائري في كلمة حول جوانب شخصية الامام الخميني (رض): من المؤكد ان رحيل الامام الخميني (رض) وانتخاب قائد الثورة الاسلامية بمنصب الولي الفقيه وقائد الثورة من الاحداث التي مازالت تأثيراتها الايجابية موضع اهتمام الرأي العام والمفكرين والمراقبين في الداخل والخارج.

واوضح ان الامام الخميني طرح نظرية “ولاية الفقيه” في ذروة حكم النظام الملكي العلماني العميل ومحاولات نظام الهيمنة والصهيونية الرامية لالغاء الدين من المجتمعات الاسلامية ومنها المجتمع الايراني، موضحا ان الامام الراحل قد اخرج نظرية “ولاية الفقيه” من المظلومية والاهمال الى النور، وطرحها كانموذج فاعل لادارة المجتمع بشكل مطلوب ولائق.

واضاف مساعد رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية للشؤون الاعلامية: بعد مضي 37 عاما على انتصار الثورة وتأسيس الجمهورية الاسلامية الايرانية، نستطيع القول بحزم وصراحة ان نجاح الثورة والشعب الايراني باجتياز سلسلة المؤامرات والمكائد والفتن التي اثارتها جبهة الاعداء المتحدة، واستمرار حركة الثورة العاصفة والمتنامية في المجتمع الدولي، كان من خلال ادارة دفة الثورة والنظام من قبل الولي الفقيه باعتباره محور المجتمع الديني في ايران.

ولفت العميد جزائري الى ان الامام الخميني والامام الخامنئي هما حقيقة واحدة ومن المفكرين الكبار الذين صنعوا التاريخ في العالم المعاصر، وقال: ان الامام الراحل (رض) من خلال الثقة بالنفس والارادة الصلبة استطاع في ظل العون الالهي ودعم الشعب الايراني من الاطاحة بنظام الشاه سريعا وتأسيس الجمهورية الاسلامية الايرانية، وتبعا لذلك فان قائد الثورة الاسلامية بتمتعه بخصال الامام الراحل (رض)، تولى ادارة دفة الثورة وواصل نهج الامام في فترة مليئة بالتحديات والفتن، واستطاع من خلال التحلي باليقظة ان يقود الجمهورية الاسلامية الى الانتصارات لحد اليوم.

واكد المتحدث باسم الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية دور قائد الثورة في ديمومة الثورة الاسلامية ونهج الامام الخميني (رض) لاسيما في مجال مواجهة سياسات نظام الهيمنة، وقال: “ان “خارطة الطريق” والمسار الذي حدده القائد لمستقبل البلاد، وخلافا لخارطة الطريق التي رسمتها اميركا ونظام الهيمنة، كانت ناجحة ومتنامية ومتواصلة، وان القائد العزيز صمم هذه الخارطة لادارة مفعمة بالامل لايران وتستند الى الحقائق وتحقيق الاحتياجات المتوقعة، وان ادارة سماحته الثابتة والحكيمة خلال 27 عاما الاخيرة ، لاسيما في الفترات المضطربة والمليئة بالتحديات، قد جعلت هذه الخارطة اكثر إقناعا.