أقلعت من مدرج مصنع “إركوتسك” للطائرات اليوم الاحد، طائرة الركاب الروسية الجديدة التي صنفها الخبراء طائرة القرن الـ”21″، وأشاد رئيس الوزراء الروسي بتفوقها على جميع مثيلاتها.

وأبرز ما في مشروع الطائرة الروسية الجديدة MC-21 أنه الثاني من نوعه بعد مشروع طائرة الركاب “سوخوي سوبر جيت 100” الذي تطلقه روسيا منذ زوال الاتحاد السوفيتي، بالاتساق مع جميع المعايير والمواصفات الدولية ومتطلبات السوق.

دميتري مدفيديف رئيس الوزراء، أكد في وصف MC-21 أنها تتفوق من الناحية التقنية على مثيلاتها المستخدمة في العالم، وأعرب عن ثقته التامة بأنها ستتميز بجودتها وترشيد استهلاكها الوقود وموثوقيتها.

دميتري روغوزين نائب رئيس الوزراء المكلف بالإشراف على قطاع الصناعات الحربية والفضائية والطيران، نوّه بمواصفات الطائرة الجديدة مشيرا إلى المواد المركبة المستخدمة في تصنيع أجنحتها وأنظمة الملاحة الجوية والتوجه المزودة بها.

وأضاف: “مشاريع تصميم وصناعة الطائرات باهظة الكلفة، ونادي الدول القادرة على صناعة الطائرات محدود للغاية، ولا يضم سوى “دول النخبة” في هذا المضمار الذي لا يتعين علينا الانسحاب منه. حدث اليوم دليل دامغ يثبت قدرتنا على تصنيع طائرات كهذه”.

MC-21 طائرة ركاب من الجيل الجديد وسوف تعرض في سوق الطيران العالمية بموديلات مختلفة، لتكون قادرة حسب الطلب على استيعاب ما بين 163 و211 راكبا، أو 132 و165 راكبا، على أن يتم تزويدها وحسب الطلب كذلك، بمحركات قادرة على التحليق لمسافة 3500 كم أو 5000 كم، ليصار في المراحل المقبلة من التصنيع إلى تزويدها بمحركات قادرة على التحليق لـ7000 كم.

وفضلا عن ظروف الراحة التي ستؤمنها الطائرة الجديدة للمسافرين ورحابة صالونها، فإن مغادرة الركاب لها يستغرق وقتا أقل بـ30 في المئة عن متوسط الوقت الذي تستغرقه طواقم الطائرات الأخرى لإخلاء المسافرين وما لذلك من أهمية في تسريع حركة المطارات والنقل الجوي.

الشركة الأولى التي ستحظى بأفضلية استخدام MC-21 هي شركة “إيرفلوت” الروسية التي ستتسلم أول طائرة بسعة 175 راكبا في الربع الرابع من العام المقبل، ليضم أسطولها من MC-21 خمسين طائرة.

المصدر: “تاس”