اعتبر الباحث في القانون الدولي والعلاقات الدولية، المتخصّص في الشأن التركي “محمد حامد” أن العلاقات التركية الايرانية جيدة وفي أعلى مستوياتها ولاسيما في ظل وجود كيان كردي يستلزم التعاون من الطرفين.

أوضح الباحث المصري حامد في تصريح لوكالة مهر للأنباء أنّ العلاقات التركية الأمريكية تتحسّن بشكلٍ متطرّد مشيراً إلى أنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هنأ الرئيس التركي أردوغان بنتيجة الاستفتاء الشهر الماضي، على عكس كل زعماء أوروبا، مبيّناً أنّ تركيا تتذمّر من الولايات المتحدة، عندما تساوي بينها وبين وحدات حماية الشعب الكردية وحزب الاتحاد الكردي السوري.

ولفت حامد إلى أنّ الحكومة التركية في أنقرة استطاعت خلط أوراق تنظيم داعش بحركة غولن بالأكراد لتظهر في النهاية ضحية للإرهاب وليس صانعة وداعمة له.

واعتبر الباحث في العلاقات الدولية حامد أنّ العلاقات التركية الإيرانية في أعلى مستوى على الصعيد الأمني، وخاصة إن وجد أي كيان كردي يولد على أراضي تركيا أو إيران أو سوريا، لذلك التعاون الأمني في أعلى مستوى له، على الرغم من التنافر في الملف السوري والعراقي، مشيراً إلى أنّ كل من الطرفين قادر على إدارة مصالحه بشكل جيّد.

وأشار حامد إلى أنّ قضية جزيرَتي تيران وصنافير هي الآن في حوزة البرلمان المصري وهي الآن قيد الدراسة، كما أن الحكومة المصرية تنتظر أن يفصل القضاء نهائياً في هذا الملف عبر المحكمة الدستورية، معتبراً أنّ العلاقات المصرية السعودية الآن جيّدة. /انتهى/.