قال المرجع الديني سماحة بشير النجفي أن شدّة الإِرهاب تدعوا العالم لمواقف جادة وفاعلة وسريعة للوقوف مع العراق، جاء ذلك خلال استقباله السفير الفرنسي في العراق.

استقبل المرجع الديني سماحة الشيخ بشير النجفي السفير الفرنسي في العراق السيد مارك باريتي حيث جرى الحديث في الملف الأَمني والسياسي التي تعيشه دول العالم وعلاقتها بالعراق.
وبيّن سماحة المرجع في حديثه أَن الشعور بالإنسانية يدعونا للاهتمام بالإنسان والتأثر بكل ما يتعرض له من أحداث و مآسي, فالشهداء يفارقون أحبتهم حتى يوم القيامة وهذا الفراق يولد حزن في نفوس أسرهم ومحبيهم، وعلينا أَن نفكر بإيجاد الطرق التي من شأنها القضاء على التطرف والأفكار الفاسدة في العالم بأسره وعلى الدول المتحضرة العمل الجاد لإيقاف الدول الداعمة للإرهاب.
هذا وشدد هذا المرجع الديني على أَهمية إِلجام الدول الممولة أو المساعدة على نشر الإِرهاب، أو التي تنتهك سيادة العراق بالتداخل السافر في أراضيه، وأَن القضاء على الإِرهاب لا يتأتى إِلا من خلال قرار دولي سيادي يوقف هذه الدول عند حدودها، وأن شدّة الإِرهاب تدعوا العالم لمواقف جادة وفاعلة وسريعة للوقوف مع العراق، الذي يقود الحرب ضد الإرهاب.
من جانبه صرح السفير الفرنسي في العراق قائلا: ننقل لكم شعور دول فرنسا باحترام المرجعية الدينية في النجف الأَشرف ونعبر كشعب عن فرحنا للانتصارات الكبيرة التي يحققها العراقيون على الإِرهاب والشعب العراقي أَعطى للعالم الأَمل بأَن داعش على وشك الهزيمة والقضاء عليه، وأَضاف السيد مارك باريتي إن العالم اليوم بحاجة للتنسيق مع العراق للقضاء على الإِرهاب في مختلف دول العالم، وهذه الحرب بحاجة إِلى مواقف دولية للجم الإِرهاب إِعلامياً، واقتصادياً، مشيراً إِلى تحقيق نجاح في تجفيف منابع التمويل للقوى الإِرهابية بجميع أشكاله وصوره.