وصف امين المجلس الاعلى للامن الايراني، علي شمخاني، ادعاءات الرئيس الامريكي الاخيرة ضد ايران بانها غير منطقية ومثيرة للسخرية.

وافادت وكالة برس شيعة الاخبارية ان صحيفة كوميرسانت الروسية اجرت مقابلة مع امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني، علي شمخاني، على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي للمسؤولين الامنيين الذي عقد مؤخرا في موسكو.
وقال شمخاني في معرض رده على اتهامات الرئيس الامريكي دونالد ترامب لايران بعودة الاستقرار في المنطقة ودعم الارهاب: ان هذه الاتهامات لااساس لها من الصحة بتاتا، ولن تأخذ هذه الاتهامات على محمل الجد، يجب ان نرى من هي الجهات التي تدعم الارهاب في الحقيقة، فايران ومنذ نحو 40 عاما ولحد الآن تحارب الارهاب، وقدمت في الطريق عدة آلاف من الضحايا، والامريكان انتبهوا بعد هجمات 11 سبتمبر ما هو الارهاب، في حين اننا نشاهد ان اول زيارة خارجية قام بها ترامب كانت لدولة تعتبر مصنع انتاج الارهاب.
وتابع قائلا: اليوم الجميع يعلم ان الفكر الوهابي والاموال الحاصلة عن بيع النفط والتذمر السياسي الناجم عن الحكم الوراثي في السعودية ، كل هذه العوامل تصنع شبابا متطرفين لا يمكنهم زعزعة الاوضاع في السعودية، لكن يتم ارسالهم الى سوريا واليمن والعراق، وفي الحقيقة فان الحزام الناقل لانتاج الارهاب في السعودية في حالة حركة دائمية، واذا امعنتم في الاحداث فستلاحظون ان ايا من الارهابيين لم يكن ايرانيا او شيعيا، ويجب ان نسأل من الذي خطط لهجمات 11 سبتمبر؟ من الذي يقوم بالتفجيرات الارهابية التي تقع في مناطق من اوروبا بين الحين والآخر؟ من الذي يدرب المتطرفين في القوقاز لتنفيذ عمليات ارهابية في روسيا؟.
واضاف شمخاني: وعلى هذا الاساس نرى ان اتهامات ترامب غير منطقية ومثيرة للسخرية، فاليوم فان الارهابيين في سوريا والعراق هم في الحقيقة اداة لتنفيذ السياسة الامريكية في المنطقة، وان التحالف الوحيد الذي بأمكانه محاربة الارهاب في المنطقة هو التحالف بين ايران وروسيا وسوريا والعراق، وفي هذا السياق اجتمع امناء الامن القومي في البلدان الاربعة على هامش مؤتمر موسكو، كما كانت هناك محادثات بناءة عبر دائرة الفيديو كونفرانس.

وحول دور ايران في تنفيذ مذكرة التفاهم لانشاء مناطق تقليل التوتر في سوريا ، اوضح شمخاني ان ايران تضطلع بدور جاد في محاربة الارهاب وارساء السلام والاستقرار في سوريا، مشيرا الى استعداد ايران لتعزيز جهودها ومن بينها ارسال عسكريين للحفاظ على الامن والاستقرار في مناطق تقليل التوتر في سوريا./انتهى/