صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي ان الهجوم على منزل الشيخ عيسى قاسم من قبل السلطات البحرينية سيعقد الامور أكثر فأكثر، محملا الحكومة في البحرين مسؤولية تبعات هذا القرار الخاطئ.

وأفادت وكالة برس شيعة ان قاسمي قال اليوم الثلاثاء  ان حكومة البحرين بهجومها على منطقة الدراز واقتحام منزل الفقيه البارز آية الله الشيخ عيسى قاسم وسفك دماء عشرات المحتجين العزل المسالمين، قد عقدت الاوضاع الراهنة في هذا البلد اكثر من السابق.
ووصف المتحدث باسم الخارجية الايرانية هجوم قوات الامن البحرينية اليوم على المحتجين ومنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم في منطقة الدراز، بانه خطأ ارتكبته الحكومة البحرينية، مضيفا: ان تصعيد الممارسات القمعية وانتهاج اساليب طائفية ضد الشعب البحريني، لن يساعد في حل الازمة في هذا البلد ويحرف مسار الاحتجاجات السلمية.
واكد المتحدث بأسم وزارة الخارجية الايرانية على أهمية المكانة الدينية والسياسية المرموقة التي يحظى بها آية الله الشيخ عيسى قاسم بين المسلمين، محذرا من اي اعتداء على سماحته ، ومحملا الحكومة البحرينية عواقب ذلك.
ونصح المتحدث باسم الخارجية الايرانية، الحكومة البحرينية التخلي عن النهج الامني والبوليسي واعتماد العملية السياسية والحوار الوطني والثقة بشعبها لحل الازمة الراهنة بدلا من الاعتماد على دعم بعض الاطراف الخارجية لمواجهة الزعماء الدينيين والسياسيين ومطالب الشعب المشروعة./انتهى/