وجه رئيس مجلس الشورى الاسلامي “علي لاريجاني” انتقادا لاذعا الى حكام السعودية، لافتا الى ان السعودية حتى لم تطلق رصاصة واحدة على الكيان الصهيوني بالرغم من صفقات السلاح الضخمة التي اشترتها من امريكا والغرب.

وافاد مراسل برس شيعة ان لاريجاني اشار في كلمة القاها في الجلسة العلنية لمجلس الشورى الاسلامي صباح اليوم الثلاثاء الى زيارة ترامب الى السعودية قائلا: ان الرئيس الاميركي تحدث في بداية كلامه عن مقدار الاموال التي استلمها من السعودية كي يشارك في هذه المؤتمر، والمثير للانتباه وغير قابل للتصديق ان هذه الكلام قاله بشكل علني.
واضاف رئيس مجلش الشورى الاسلامي: ان الامريكان عرفوا الرياض على انها مركز مكافحة الارهاب، وحسنا ما فعلوه، فمركز تصدير الارهاب هناك، فاذا نجحت امريكا في منع ارسال الاموال والسلاح الى الارهابيين من السعودية الى انحاء العالم، فلن يحدث بعد ذلك تفجير برجي التجارة في نيويورك ولا يقتل ويصاب آلاف الابرياء في العراق وسوريا ولبنان واليمن.
وتابع لاريجاني قائلا: من عجائب الزمان ان يصبح السعوديون والامريكان حاملين راية مكافحة الارهاب، فمنذ الاحتلال السوفيتي لافغانستان وحتى اليوم تم ايجاد مختلف انواع الجماعات الارهابية، وكانت يد السعوديين تعمل من وراء الكواليس لانشاء الجماعات الارهابية.واشار لاريجاني الى ما كشفته رئيسة وزراء باكستان الراحلة بينظير بوتو عندما قالت لا تلوموا باكستان على تأسيس حركة طالبان، فطالبان أنشئت في ظل تعاون من ثلاثة اطراف فامريكا وبريطانيا خططت للمشروع ومولته السعودية والامارات ونفذته باكستان.
واشار عضو المجلس الاعلى للامن القومي الايراني الى التقرير الاخير للمسؤولين الامريكين حول هجمات  11 سبتمبر والتي اوضحوا فيها ان مسؤولين سعوديين متورطين فيها، مؤكدا انه لا يوجد شك في ان السعودية وبعض الدول الصغيرة في المنطقة تدعم التنظيمات الارهابية مثل داعش وجبهة النصرة.
وفند لاريجاني مزاعم حكام السعودية بان الارهاب انتشر في المنطقة بعد انتصار الثورة الاسلامية في ايران، وقال: ان السعودية ومنذ تأسيسها كان تشعل الحروب وتمارس الارهاب ضد المسلمين العرب فقط، حتى ان السعودية لم تطلق رصاصة واحدة على الصهاينة.
واشار لاريجاني الى محاربة النظام السعودي للرئيس المصري السابق جمال عبدالناصر، وقتل الضباط والجنود المصريين.
وتابع قائلا: كم من الناصريين العرب قتلوا وسجنوا في البلدان العربية بواسطة مؤامرة النظام السعودي، الذي ايضا “الاخوان المسلمون” في العالم العربي، وان اكبر ضربة تلقاها “الاخوان المسلمون” كانت من قبل آل سعود.وقال رئيس مجلس الشورى الاسلامي: ان العديد من علماء الدين والمثقفين من المذاهب السنية عانوا من غضب الوهابيين السعوديين، كما ان النظام السعودي اعتدى عدة مرات على اليمن وسفك دماء الشعب اليمني بذرائع متعددة، لكن نظام آل سعود لم يكن مستعدا للانفاق والتضحية في أي حرب في مواجهة اسرائيل.
وتابع قائلا: قرابة 60 عاما قامت الحكومة السعودية بانشاء مساجد لتعليم الشباب الافكار الوهابية التي لا يقبلها اهل السنة ولا الآخرين، فقد نشروا ايديولوجية العنف في العالم.
واردف لاريجاني قائلا: من جهة اخرى حاولت السعودية تهميش الازهر الذي هو مظهر الفكر الاكثر اعتدالا وفرض العزلة عليه، فمeل هذا البلد وبمثل هذه الفكر المتطرف يدعي ان ايران بصد] نشر الارهاب عن طريق الجماعات المسلحة في المنطقة.
وتابع قائلا: ان اdران من خلال الانتخابات وصناديق الاقتراع، نشرت الديمقراطية في المنطقة، وانتم /السعوديون/ لم تسمحوا لحد الآن للمراة بقيادة السيارة، فليس لديكم دستور وانتخابات لكن توجهون الاتهامات الى ايران.
ومضى لاريجاني قائلا: ان الشيء الذي تخشى منه السعودية هو الثورة الاسلامية في ايران، فايران باعتبارها دولة حرة تدار شؤونها من خلال انتخاب الشعب.
واضاف: ان من العار لدولة اسلامية ان يبث صوت امريكا من عاصمتها ويصف حركيتن مجاهديتن عربيتين اي حزب الله وحماس اللتان تقاومان الكيان الصهيوني، بانهما حركتان ارهابيتان./انتهى/