قُتل 19 شخصا وأصيب نحو 60 آخرين، ليل الاثنين إلى الثلاثاء، بانفجار يشتبه في أنه إرهابي، في قاعة للحفلات الموسيقية في مدينة مانشستر بشمال بريطانيا.

وتحدث شهود عيان عن سماع دوي انفجار عند قاعة احتفالات مانشستر أرينا في بريطانيا حيث كانت المغنية الأمريكية أريانا جراندي تحيي حفلا.
وكتبت شرطة جريتر مانشستر على “تويتر” تقول: “استجابت الشرطة لتقارير عن حادث عند (قاعة احتفالات) مانشستر أرينا. الرجاء البقاء بعيدا عن المنطقة”.

ولم يتضح على الفور سبب الانفجار، لكن قسم شرطة مكافحة الإرهاب بشمال غرب بريطانيا يتعامل مع الحادث باعتباره عملا إرهابيا محتملا.

وعلى إثر ذلك، اجتمع عدد من ضباط مكافحة الإرهاب في العاصمة لندن، وبدأوا التنسيق مع وزارة الداخلية بشأن الحادث.

وأفادت تقارير، نقلا عن مسؤولين أمريكيين، بأن الانفجار نفذ بواسطة انتحاري.
وتحدث بعض المسعفين في موقع الحادث عن أنهم عالجوا مصابين من “إصابات شبيهة بتلك الناجمة عن الشظايا”.
وبعد فترة وجيزة من الانفجار، أغلقت السلطات محطة “فيكتوريا” القريبة من القاعة، كما ألغت كل رحلات القطارات.

من جهتها، استنكرت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي الحادثة، واصفة إياها بـ”الاعتداء الإرهابي المروع”. وأضافت، في بيان، أن السلطات تعمل من أجل التعرف على التفاصيل الكاملة للحادث.

كما أعلن حزب المحافظين الذي تتزعمه ماي أنه سيعلق الحملات الانتخابية للحزب عقب حادثة مانشستر.

وتعد قاعة مانشستر أرينا أكبر قاعة احتفالات مغلقة في أوروبا، وافتتحت في 1995 وتبلغ طاقتها الاستيعابية 21 ألف شخص وتستضيف حفلات موسيقية وأحداثا رياضية.