يصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى القدس الإثنين للقاء المسؤولين الإسرائيليين وزيارة حائط البراق، ثم سيتوجه ترامب الثلاثاء إلى بيت لحم للقاء نظيره محمود عباس.

وقالت وسائل إعلام اسرائيلية إن طائرة ترامب أقلعت من الرياض إلى تل أبيب في رحلة مباشرة هي الأولى التي يتمّ الإعلان عنها.

كما يزور ترامب كنيسة القيامة في القدس، ثم سيتوجه بعدها على بعد مئات الأمتار في البلدة القديمة لزيارة حائط البراق. 

وينتقل الرئيس الأميركي الثلاثاء إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة بعد أن دعا في قمة الرياض الأحد قادة أكثر من 50 دولة إسلامية للمشاركة في “مكافحة الإرهاب”.

كما يزور ترامب مدينة بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة لإجراء محادثات مع نظيره الفلسطيني محمود عباس، ثم يعود إلى القدس لزيارة نصب “المحرقة” و”متحف إسرائيل” حيث سيلقي خطاباً هناك.

وكانت إسرائيل سمحت الأحد بتقديم بعض “التنازلات الاقتصادية” التي طالب بها ترامب للفلسطينيين قبل ساعات من بدء زيارته إلى القدس.

وصوّت مجلس الوزراء الأمني المصغر بالموافقة على تشكيل لجنة لفحص تقنين مواقع استيطانية بنيت دون موافقة رسمية في الضفة الغربية المحتلة.

وقال بيان للحكومة  الإسرائيلية إن “مجلس الوزراء الأمني وافق على إجراءات اقتصادية تيسر الحياة المدنية اليومية في السلطة الفلسطينية بعد أن طلب ترامب رؤية بعض خطوات بناء الثقة”.

وأضاف البيان أن “لجنة فحص تقنين المواقع الاستيطانية ستعمل لثلاث سنوات”، على الرغم من أن طبيعة تكليفها لم تتحدد بعد./انتهى/

المصدر: الميادين

وبنى المستوطنون على مدار عشرات السنين عشرات المواقع الاستيطانية على التلال دون الحصول على موافقة الحكومة.

يذكر أن ترامب هو أول رئيس أميركي على رأس منصبه يزور حائط البراق المعروف لدى اليهود بحائط “المبكى”.

وكان ترامب تعهد خلال حملته الانتخابية بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس والاعتراف بالمدينة “عاصمة موحدة لدولة اسرائيل”. ولم تتخذ واشنطن أي خطوة بهذا الشأن حتى الآن.

ويعارض الفلسطينيون والعرب هذه الخطوة التي حذّر المجتمع الدولي من أنها قد تشعل اضطرابات جديدة.

الجدير ذكره أن إعلان الرياض عقب القمة العربية – الإسلامية – الأميركية في الرياض أشار إلى الاستعداد لتوفير قوة احتياطية قوامها 34 ألف جندي من دول إسلامية لدعم العمليات ضد “المنظمات الإرهابية” في كل من العراق وسوريا عند الحاجة، وينتقد الدور الإيراني في المنطقة.

وسيتوجه ترامب بعد زيارة فلسطين المحتلة إلى الفاتيكان ثم إلى بروكسل، في جولته التي بدأها من السعودية.