أكد المتحدث الرسمي بإسم الخارجية الإيرانية “بهرام قاسمي” أن موقف طهران المبدئي وغير المتحول هو إيقاف بعض بنود وثيقة 2030 لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) التي تتعارض مع الثوابت والمعتقدات الدينية والاجتماعية والأخلاقية للجمهورية الإسلامية.

وأفادت وكالة برس شيعة أن المتحدث الرسمي بإسم الخارجية الإيرانية كشف عن التخوفات الموجودة فيما يخص القضايا الأخيرة منها بنود وثيقة 2030 لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) على ضوء انتخابات الرئاسة الجمهورية الإيرانية .

وقال إن قائد الثورة الإسلامية قد أبدى قلقه بشأن بعض بنود هذه الوثيقة التعليمية والتي تدعى ب”إطار مبادرة تعليم 2030″ ثم أصدرت على أثرها الرئاسة الإيرانية توجيهات لمتابعة هذا الملف من قبل وزير الخارجية الإيراني حيث تم خلالها مناقشة الموضوع ضمن اجتماعات خبراء في مقر وزارة الخارجية الإيرانية .

وشدد بهرام قاسمي على أن توجيهات قائد الثورة الإسلامية لا شك هي فصل الخطاب .

وصرح بالقول إن جميع الجهات ذات الصلة بالحكومة، وخاصة وزارة الشؤون الخارجية، وفقا لدورها في القضايا الدولية والمفاوضات أبدا لا تقبل كل ما يتعارض مع المعتقدات والقيم الدينية والأخلاقية والاجتماعية للدول الإسلامية  .

واضاف : في كل المواضيع المتخصصة الدولية ذات الصلة والتي يتولها من الناحية الفنية الرئيسية جهاز آخر غير وزارة الخارجية اللإيرانية تنتهج نفس المنهج .

وتابع المتحدث بإسم الخارجية الإيرانية أن الأجهزة الأخرى تولى اهتماما كبيرا بالنسبة الى الوثائق الثنائية والمتعدد الأطراف والدولية التي تتعارض مع القيم والمعتقدات الأخلاقية والدينية لجمهورية إيران الإسلامية كما أنها لا تعمل على نفس المعايير في المستقبل .

وبين قاسمي أنه انطلاقا من التحفظات الرسمية للجمهورية الإسلامية فإنها ترفض تطبيق أي من بنود وثيقة 2030 التي تتعارض مع الثقافة والثوابت والمعتقدات الدينية والاجتماعية والأخلاقية الإسلامية والإيرانية للبلاد مؤكدا أن طهران ليس عليها أي التزامات بشأن العمل بهذه الوثيقة حيث تعتبر أن هذا الموضوع  موقف طهران المبدئي وغير المتحول فيما يخص إيقاف بعض بنود وثيقة 2030 لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) ./انتهى/