على خلفية الهجمات الإلكترونية التي طالت معظم بلدان العالم ،فقد تمكنت وزارة الاتصالات الإيرانية والفريق العامل لديها من التصدي لعدد كبير من الخروقات التي حاول السيبرانيون إيجادها في أجهزة المؤسسات الحكومية وذلك عبر نظام مضاد للفيروسات محلي .

وأفادت برس شيعة أنه في بداية الاسبوع الحالي انتشرت برمجيات خبيثة ومدمرة تدعى “واناكراي” والتي لديها القدرة على الانتشار في شبكة الإينترنت ما نسبته 100 دولة في أنحاء العالم وقد استهدفت هذه البرمجيات قرابة 75 ألف نظام حاسوب على ظهر الأرض .

وقد ذكرت مراكز إيرانية لرصد الهجمات السيبرانية أن البرمجيات الخبيثة تم مشاهدتها في إيران حيث استهدفت 50 نظاما ومؤسسة لتشغيل الاتصالات وكانت معظم هذه الإصابات في مجال الاتصالات والطب والصحة والجامعات بطهران وأصفهان  .

وأضافت أن المعطيات تشير إلى أن العديد من حوادث الاختراق تم اكتشافها خلال ساعات، في حين استغرقت حوادث أخرى فترات زمنية طويلة للتعرف على أنها عمل عدائي، بسبب الكفاءة العالية للمهاجمين، وفي فترة لاحقة تم تتبعهم لمعرفة نواياهم وأماكن تواجدهم.

وحذرت من ارتفاع تدريجي ومستمر في استخدام عمل القراصنة ضد إيران عموما، وضد أجهزة الأمن الإيرانية خصوصا.

في الختام أعلنت وزارة الاتصالات أنها أحبطت مؤخرا هجمات على 50 منظمة إيرانية، وقامت بتحصين المؤسسات ونفسها من أي عمليات هجومية إلكترونية عبر مضاد للبرمجيات الخبيثة المحلي الذي يدعى “بادويش” . /انتهى/