صرح مساعد الرئيس الإيراني في الشؤون البرلمانية حسين علي أميري أن الهدف الرئيس في الانتخابات بالدرجة الأولى هو المشاركة الفاعلة للشعب بعيداً عن الأحزاب والتيارات.

وأفادت برس شيعة أن مساعد الرئيس الإيراني في الشؤون البرلمانية حسين علي أميري أشار في مؤتمر صحفي إن الانتخابات الرئاسية 19 أيار  ستكون انعكاسا للديمقراطية الدينية، مبيناً إن الهدف الرئيس في الانتخابات بالدرجة الأولى هو مشاركة أغلب الشعب بعيداً عن الأحزاب والتيارات السياسية ليشكلوا معاً نسيجاً واحداً.

وأضاف علي أميري  أن مشاركة الشعب الايراني في الانتخابات يمنح البلاد قوة على المستوى الدولي، مؤكداً إن الحملات الانتخابية يجب أن تراعي الانصاف والاخلاق والتعاليم الدينية.

/يتبع/.