افادت التقديرات الاولى ان المرشح الشاب الوسطي المؤيد لاوروبا ايمانويل ماكرون انتقل الى الدورة الثانية مع مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن في ختام الدورة الاولى للانتخابات الرئاسية الفرنسية الاحد.

وجاء في تقديرات صدرت عن ثلاث مؤسسات لاستطلاع الرأي ان وزير الاقتصاد السابق ماكرون (39 عاما) جمع ما بين 23 و24% متقدما على زعيمة الجبهة الوطنية لوبن (48 عاما) التي نالت ما بين 21،8% و22%.

اما مرشح اليمين فرنسوا فيون فجاءت نتيجته (19-20،3%) متقاربة جدا مع نتيجة مرشح اليسار الراديكالي جان لوك ميلانشون (19،5-20%).

وفور صدور هذه التقديرات احتفل انصار ماكرون في مقر قيادته الانتخابية في باريس بهذه النتائج وهم يهتفون “ماكرون رئيس”.

وسارع العديد من انصار فيون على الفور الى الدعوة الى عدم التصويت الى مرشحة اليمين لوبن في الدورة الثانية.

اما مرشح الحزب الاشتراكي بنوا آمون الذي لم ينل سوى 6% حسب هذه التقديرات، فقد اعتبر هذه النتيجة “عقوبة تاريخية” للحزب الاشتراكي ودعا الى التصويت لماكرون.

يُذكر أنّه شارك حوالى 47 مليون ناخب فرنسي في الجولة الأولى من الإنتخابات الرئاسية، لإختيار خلف للرئيس الحالي فرنسوا هولاند، من بين 11 مرشّحاً، حيث يتصدّر أربعة مرشّحين إستطلاعات الرأي، وهم: مارين لوبان عن “حزب الجبهة الوطنية” اليميني المتطرف،فرنسوا فيونعن حزب “الجمهوريين اليميني”، إيمانويل ماكرون عن حزب “إلى الأمام” الوسطي، وجان لوك ميلانشون زعيم اليسار الراديكالي ممثّلا “فرنسا المتمردة”./انتهى/