أصدرت وزارة الشؤون الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية بيانا صحفيا عقب اختتام اجتماع فريق العمل المشترك للدول الضامنة الثلاث في عملية آستانا والذي أقيم في العاصمة طهران.

وأفادت وكالة برس شيعة أن وزارة الشؤون الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية استضافت طهران في 18ـ 19 أبريل/نيسان 2017 اجتماعا على مستوى الخبراء، واجتماعات لفريق العمل المشترك للدول الضامنة الثلاث في عملية أستانة  في إطار مؤتمر سوريا الدولي (مبادرة آستانا). 

وناقشت وفود الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وروسيا الاتحادية، والجمهورية التركية في اجتماعاتها مشروع الوثائق المعروضة على الأطراف الثلاث، منها وثائق تتعلق بنظام وقف إطلاق النار (المعلن في 30 كانون الأوّل/ديسمبر 2016 في سوريا) وتنفيذه، وتبادل السجناء والمختطفين، وقضايا أخرى. 

وقدم وفد من خبراء الأمم المتحدة قضايا تخصصية ومساعدات فنية قيمة خلال مشاركته في اللقاءات ثلاثية الأطراف لاجتماع طهران بصفته كمراقب. 

وحضّر اجتماع طهران لتنظيم مؤتمر سوريا الدولي الرابع المزمع عقده في 3 و4 أيار/مايو القادم في مدينة أستانة. 
كما اتفقت كافة الوفود على عقد اجتماع آخر على مستوى الخبراء قبل هذا المؤتمر رفيع المستوى بيوم، أي في الثاني من أيار.

إذ توكد وزارة الشؤون الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية مرة أخرى في ختام اجتماع الخبراء بطهران على ضرورة الاهتمام بكافة أبعاد الأزمة السورية في آن واحد، أي البعد العسكري، ومكافحة الإرهاب، والبعد السياسي، والبحث عن حلول سياسية عبر توافقات سورية ـ سورية، والبعد الإنساني، تأمل الوزارة أن تؤدي عملية آستانا والجهود الدولية الأخرى إلى إنهاء الأزمة السورية في أقصى سرعة ممكنة، ويمهد ذلك الطريق لمواجهة مؤثرة وشاملة للإرهاب، والتي تمثل مطلبا أساسيا للمجتمع الدولي. /انتهى/