سيقوم معهد البحوث المصرفية والنقدية بدراسة سير تطور العمليات المصرفية إثر رفع العقوبات وايجاد حلول لمعالجة الحواجز التجارية التي تعيق تطورها.

وأفادت برس شيعة نقلا عن معهد البحوث المصرفية والنقدية ان المؤتمر التجاري المصرفي بين ايران واوروبا منذ 2017 حتى الان يعقد سنويا خلال مرحلتين حيث السنة الحالية سيتم عقد الدورة الرابعة للمؤتمر في ايران ومن المقرر ان يحل وزير الخارجية الايراني محمد جود ظريف ضيفا خاصا فيها.
في السياق ذاته سيشارك ضيوف اخرون في الدورة الرابعة لمؤتمر إيران وأوروبا، بمن فيهم ولي الله سيف رئيس البنك المركزي، علي طيب نيا، وزير الشؤون الاقتصادية والمالية، علي ديواندري رئيس مركز النقد الدولي وامين سر المؤتمر علي ماجد سفير ألمانيا وغيرهم من المسؤولين و الخبراء المحليين والأجانب.
وستناقش في المؤتمر مواضيع عدة واهمها دراسة الصناعة المصرفية الحالية وسير العمليات المصرفية الحالية في ايران والرقابة السياسية ووضع القوانين المصرفية والمعايير الدولية ووصل البنوك الايرانية مع المجتمع الدولي النقدي وكيفية انشاء فروع للبنوك الايرانية في اوروبا كما ويتم البحث حول مسألةالقروض الغير منفذة والمعدومة وايجاد حلول لمسألة المعايير الدولية و مراجعة الحسابات والمدفوعات ومستقبل الصناعة.
الهدف من عقد الدورة الرابعة لمؤتمر ايران واوروبا هو استعراض وضع الجمهورية الاسلامية الايرانية في مختلف القطاعات الاقتصادية وتحديد نقاط الضعف والقوة ووضع استراتيجيات لمعالجة  الحواجز التجارية في جميع البلاد لخلق اجواء ملائمة لتقديم فرص مستمرة للاستثمار في ايران.
بالاضافة الى هذه المحاور يُدرس سير تطور العمليات المصرفية والمالية بعد عام واحد من رفع العقوبات وفرص الاستثمار في مختلف قطاعات الاقنصاد في البلاد./انتهى/