أدان أعضاء مجلس الأمن، أمس الثلاثاء، هجوماً قبل أيام استهدف قافلة الخارجين من بلدتي كفريا والفوعة في منطقة الراشدين غرب حلب، وأسفر عن استشهاد 120 شخصا على الأقل وإصابة العشرات.

وأعرب أعضاء مجلس الأمن في بيان عن “تعاطفهم العميق وتعازيهم لأسر الضحايا ولشعب سوريا، كما أعربوا عن سخطهم إزاء جميع الهجمات ضد المدنيين”. وأكد البيان أن الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يشكل أحد أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين.

واعتبر أعضاء مجلس الأمن أن “أية أعمال إرهابية هي أعمال إجرامية لا يمكن تبريرها، بصرف النظر عن دوافعها وتوقيتها ومرتكبيها”، مشددين على ضرورة تقديم مرتكبي ومنظمي وممولي ورعاة مثل هذه الأعمال الإرهابية إلى العدالة.

وكانت وزارة الخارجية السوريّة طالبت يوم الاثنين، بإدانة أممية للتفجيرات التي استهدفت قوافل الخارجين من كفريا والفوعة.

وقد استهدفت سيارة مفخخة تجمعاً لقوافل الخارجين من بلدتي كفريا والفوعة في منطقة الراشدين غرب حلب يوم السبت 15 نيسان الجاري، ما أدى الى استشهاد ما لا يقل عن 126 شخصاً وإصابة العشرات بينهم أطفال ونساء./انتهی/