قال مساعد وزير الخارجية الإيراني “مجيد تخت روانجي” أنه لو لم تكن أمريكا تضمر شيئاً، وأنها لو لم يكن هدفها دعم الإرهابيين، فلماذا لم تكن قد صبرت حتى إجراء تحقيق دولي بشأن إستعمال الأسلحة الكيماوية في إدلب السورية.

وأفادت وكالة مهر للأنباء أن تخت روانجي أشار اليوم الإثنين في إجتماع مع أعضاء لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان)، إلى المشاكل والأزمات التي تعاني منها أمريكا داخلياً.

وأكد مساعد وزير الخارجية الإيراني أن أزمات، مثل أزمات النظامين الإقتصادي والمالي، والعلاقات الإقتصادية لواشنطن مع باقي البلدان، من شأنها أن تؤثر بشكل كبير على القرارات التي تتخذها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأوضح تخت روانجي أن الإدارة الأمريكية الجديدة لا تتمتع بفريق منسجم في ما يخص السياسة الخارجية، وعليه فإن قرارات الإدارة الجديدة في مجال السياسة الخارجية ليست ناجمة عن برنامج مبني على القوانين والموازين الدولية، لافتاً إلى أن المتطلبات الداخلية الأمريكية من شانها أن تجبر إدارة ترامب على إتخاذ إجراءات فعالة.

وأضاف مساعد وزير الخارجية الإيراني أن أمريكا أقدمت في إجراء أحادي وغير مسبوق، ودون أي قرار دولي، على التدخل والإعتداء على دولة عضو  ومعترف بها في منظمة الأمم المتحدة.

وختم تخت روانجي بالقول أنه لو لم تكن أمريكا تضمر شيئاً، وأنها لو لم يكن هدفها دعم الإرهابيين، فلماذا لم تكن قد صبرت حتى إجراء تحقيق دولي ليتبين إستعمال أو عدم إستعمال الحكومة السورية للأسلحة الكيماوية؟/انتهى/