اشارت صحيفة “ديلي تلغراف” إلى أن “الرئيس الاميركيدونالد ترامبغير ملتزم تماما بإعادة الاستقرار إلى سوريا، على الرغم من الضربة الأخيرة التي وجهها لنظام الرئيس بشار الأسد.

ولفتت التليغراف إلى ان “ترامب له ثلاث أولويات في المنطقة، وليس من بين هذه الأولويات إسقاط الأسد من الحكم، على الرغم مما يثار بشأن تغير موقف ترامب من النظام السوري” على الرغم من أن ضربته الأخيرة كان لها صدى في الولايات المتحدة وفي العالم كله.

ورأت الصحيفة ات “ما يريده ترامب هو حماية إسرائيل، وتحجيم النفوذ الإيراني والقضاء على المجموعات الإرهابية، مثل تنظيم داعش وإن كان إبعاد الأسد من الحكم ارتفع في سلم الأولويات، فإنه لا يزال بعيدا رأس القائمة”، لافتة إلى أن “الولايات المتحدة أسقطت أكثر من 26 ألف قنبلة العام الماضي، منها 12 ألف في سوريا والعراق على مواقع لتنظيم داعش ولم تقض عليه تماما، وألقت 13 ألف قنبلة في أفغانستان ، مئات القنابل في ليبيا ، وبعض العشرات في الصومال واليمن وباكستانأما عملية ترامب ضد الحكومة السورية الأسبوع الماضي، فكانت إلقاء 59 صاورخا من نوع توماهوك”، مضيفة:” الأسد برهن على أنه مستعد لارتكاب أي جريمة للبقاء في السلطة، قبل هجومه الكيميائي، إذا كان يستهدف المستشفيات بالقنابل العنقودية، ويحصار البلدات، ويختطف قوافل المساعدات، وقد ضيع الغرب فرصة إسقاطه في عام 2013، واليوم أصبح إبعاده عن السلطة مكلفا ويتطلب التزاما أكبر مما أظهره ترامب”./انتهی/