اشتدت وتيرة الاشتباك ليلاً بين القوة الفلسطينية المشتركة وحركة فتح من جهة وبين مجموعة المتطرف بلال بدر في عين الحلوة،

وقالت وسائل إعلام لبنانية أن اصوات القذائف  والرشاشات الثقيلة سمعت طوال الليل التي تركزت ما بين “حي الطيرة” حيث يتحصن بدر ومجموعته المؤلفة من نحو 50 عنصرا وبين القوة المشتركة التي تموضعت في مكتب الصاعقة وعند مفرق سوق الخضار في الشارع الفوقاني دون ان تمتد الى محاور اخرى من المخيم.

واكدت مصادر فلسطينية لـوسائل اعلام لبنانية ان مقاتلي حركة فتح تقدموا باتجاه حي الطيرة لجهة بستان الطيار شرقا ووصلوا الى منزل بدر الجديد، في وقت تضاربت الروايات حول مصيره بين تواريه عن الانظار وانتقاله الى حي آخر وبين بقائه في منزله القديم حيث تدور اشتباكات بين الحين والاخر.

وقد أسفرت الاشتباكات في حصيلة اولية عن مقتل احد عناصر القوة المشتركة موسى خربيتي وجرح 10 آخرين وتضرر واحتراق منازل عدة في الطيرة، اضافة الى اضرار جسيمة في المنازل والسيارات.

وقالت مصادر فلسطينية، ان بدر طلب وقف اطلاق النار اكثر من مرة، ولكن فتح والقوى الفلسطينية رفضت الطلب، واصرت على انجاز المهمة في كسر المربعات الامنية التي يشكل بدر واحدة رئيسية منها وعلى الانتشار والتموضع في المناطق التي حددتها خطة القوى الفلسطينية العسكرية لحفظ الامن والاستقرار في المخيم بعد مرحلة من التوتير الامني والاشتباكات والاغتيالات.

الى ذلك تقفل المدارس المحيطة بالمخيم ابوابها امام الطلاب بسبب تردي الاوضاع الامنية وخاصة بعد وصول رصاص طائش وقذائف انيرجا الى المناطق الللبنانية المجاورة للمخيم.

يذكر ان الاشتباكات قد اندلعت في عين الحلوة عصرا على خلفية اطلاق نار من مجموعة بدر على القوة المشتركة ابناء تنفيذ عملية الانتشار المقررة، ما ادى الى سقوط قتيل وعشرة جرحى اربعة منهم من عناصر القوة نفسها؛ في وقت حملت فيه القوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية بدر مسؤولية ما جرى واعلنت حركة “حماس” دعمها القوة المشتركة والخطوات التي تقوم بها لفرض الامن والاستقرار في المخيم./انتهی/