أجرى وزيرا خارجية روسيا والولايات المتحدة اتصالا هاتفيا، السبت، تناول الضربة الأميركية لقاعدة عسكرية سورية بعد هجوم كيميائي على بلدة خان شيخون في ريف إدلب.

و بحسب بيان للخارجية الروسية أكد سيرغي لافروف لنظيره الأميركي ريكس تيلرسون أن مهاجمة “دولة تحارب الارهاب لا يؤدي إلا غلى خدمة الإرهاب، ويخلق تهديدات للأمن الإقليمي والعالمي”.

وشدد لافروف على  موقف بلاده بأن الاتهامات الموجهة للنظام السوري بشن هجوم كيميائي على مدينة خان شيخون في محافظة ادلب بشمال غرب سوريا “لا تتطابق مع الواقع”.

ويعد ذلك أول اتصال هاتفي بين وزيري خارجية البلدين منذ الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة ضد قاعدة الشعيرات الجوية الروسية، إثر الاتهامات للنظام السوري بشن الهجوم الكيميائي الذي راح ضحيته أكثر من مئة قتيل من بينهم عشرات الأطفال.

ومن المرتقب أن يصل تيلرسون إلى موسكو في 11 أبريل في زيارة مقررة منذ فترة طويلة.

ومساء الجمعة أعلنت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زخاروفا أن موسكو تنتظر خلال هذه الزيارة “تفسيرات” من تيلرسون حول الضربة الأميركية./انتهی/