اكد مسؤول أمن مناطق حزام بغداد والقيادي في الحشد الشعبي “ابو مرتضى الحسيني” انه تم كسر شوكة الارهاب في “حزام بغداد” بعد دحر العصابات الارهابية في اطراف العاصمة العراقية ، خاصة بعد تحرير مدينة الفلوجة وقبلها الكرمة والصقلاوية وجرف النصر واللطيفية.

وقال مسؤول أمن مناطق حزام بغداد والقيادي في الحشد الشعبي الحاج “ابو مرتضى الحسيني” في حوار مع موقع العهد الاخباري : لقد فقد تنظيم داعش الارهابي ابرز واغلب قياداته في مناطق حزام بغداد، خلال معارك تطهيرها على امتداد الاعوام الثلاثة الماضية، بحيث ان تلك العصابات الارهابية فقدت القدرة والسيطرة، خصوصا بعد تحرير مدينة الفلوجة وقبلها الكرمة والصقلاوية وجرف النصر واللطيفية”.

وأكد الحسيني “أن معظم العمليات الأرهابية وخصوصا السيارات المفخخة مصدرها مناطق حزام بغداد، كما اثبتت أن مضافات تنظيم داعش الإرهابية موجودة وبكثافة في تلك المناطق، وبعلم ودعم من جهات عشائرية وشخصيات سياسية تقطن تلك المناطق، وتوفر للعناصر الإرهابية أغطية مناسبة تؤمن تحركها، وبالتالي قيامها بتنفيذ العمليات الإرهابية في داخل مدينة بغداد أو على تخومها”.

ويشير الى ان مناطق حزام بغداد تعرضت في عهد نظام صدام، الى تغييرات ديموغرافية كبيرة، ارتباطا بحسابات سياسية وامنية وطائفية، وكان لتلك التغييرات اثر واضح في تحول الكثير من تلك المناطق الى بؤر للجماعات الارهابية المسلحة، ومصدر لسفك الدماء وازهاق الارواح وتدمير الممتلكات بعد سقوط النظام.

 

وفيما يتعلق بمدى تأثير ضرب اوكار الارهابيين في حزام بغداد بتعزيز نتائج المعارك ضد داعش في مدن ومناطق اخرى ، قال مسؤول أمن حزام بغداد : حسنا فعلت القوات الأمنية وقياداتها في الجيش والشرطة والحشد الشعبي، حينما أمنت أولا وبشكل جيد مناطق حزام بغداد وكسرت شوكة الإرهاب وحواضنه فيها، وكان من مؤدى ذلك أن أمنت تلك القوات مدينة بغداد بشكل مقبول الى حد ما، كما أمنت ظهرها وهي تتجه لتحرير باقي المناطق التي سيطرت عليها العصابات ألإرهابية.

وحول وجود آليات وخطط تضمن عدم عودة الارهابيين الى مناطق حزام بغداد مرة اخرى ، قال القيادي في الحشد الشعبي ابومرتضى الحسيني :  يبدو أن هناك عزما لا يلين لعدم عودة الإرهاب الى مناطق حزام بغداد، لكن بالمقابل فإن هناك شكلا من أشكال التهاون والتساهل في عودة الإرهابيين وأسرهم الى مناطق حزام بغداد، وهو ما تقوم به أجهزة الحكومة وبعض قيادات المناطق تحت ضغط من الإعلام المعادي وبعض النواب والساسة من أبناء أحد المكونات الاجتماعية، ونشير في هذا الصدد أيضا الى أن بعض مناطق حزام بغداد وخصوصا في شمال بغداد وشمال غربها، ونعني بها الطارمية والمشاهدة والنباعي ومقتربات الثرثار شمالا، وغرب بغداد في الرضوانية والزيدان وصدور اليوسفية وصولا الى شاطئ الفرات غربا، ومناطق عرب جبور والسيافية وصولا الى حافات محافظتي واسط وبابل جنوبا، نقول إن هذه المناطق لم تشهد عمليات تطهير جدية منسقة، ولذلك فإن القوات المسلحة هناك تتعرض باستمرار الى عمليات إرهابية لكن ليس بشكل مقلق، غير أن الحاجة ماسة للقيام بجهد منسق وواسع يكون فيه السكان والحشد الشعبي أطرافا رئيسية، سواء بمسك الارض أو في الجهد الاستخباري.